قتلى بإطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأميركية

تاريخ النشر: 27.05.2021 | 08:33 دمشق

إسطنبول - متابعات

قتل موظف في باحة لصيانة القطارات في كاليفورنيا، 8 أشخاص، أمس الأربعاء، في أحدث فصول عمليات إطلاق النار الجماعية في الولايات المتحدة.

وقُتل مشتبه به، كما تعرّض آخرون لإصابات خطرة من جراء إطلاق النار الذي وقع في باحة لصيانة القطارات في سان خوسيه في منطقة "سيليكون فالي"، التي تعد مركزاً للتكنولوجيا ويبلغ عدد سكانه نحو مليون نسمة.

وقال راسل ديفيس من إدارة شرطة مقاطعة سانتا كلارا لوكالة "فرانس برس": "أستطيع أن أؤكد أن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم (...) وقتل مشتبه به"، موضحاً أن "المشتبه به موظف في شركة في.تي.ايه"، في إشارة إلى هيئة المواصلات المحلية.

وأعربت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار للصحفيين عن تضامنها مع الضحايا وعائلاتهم.

وقالت: "من الواضح، كما قال الرئيس (جو بايدن)، هو أننا نعاني من وباء العنف المسلح في هذه البلاد"، مجددة دعوة الكونغرس لتمرير إصلاحات طال انتظارها تفرض قيوداً على حيازة الأسلحة.

والمنشأة التي وقع فيها الحادث هي مركز تحكم تابع لهيئة مواصلات وادي السيليكون في المنطقة، وتستخدم أيضاً لركن القطارات إضافة إلى عملها كباحة صيانة.

وللولايات المتحدة تاريخ طويل من جراء أعمال العنف الدامية بالأسلحة النارية، خاصة عمليات القتل الجماعي التي استهدفت مدارس وأماكن عمل ومراكز تسوق.

ووقعت عمليات إطلاق نار جماعية عدة في الأشهر الأخيرة في منشأة تابعة لشركة "فدكس" في إنديانابوليس ومبنى مكاتب في كاليفورنيا إضافة إلى متجر بقالة في كولورادو وسلسلة من صالونات التدليك في أتلانتا.

وفي آب عام 2019 أسفر إطلاق نار جماعي آخر في منطقة خليج كاليفورنيا عن مقتل طفلين ورجل يبلغ 25 عاماً خلال مهرجان زراعي على بعد نحو 50 كيلومتراً جنوبي سان خوسيه.

ووصف الرئيس جو بايدن الشهر الماضي العنف الناتج عن اقتناء السلاح بأنه "وباء" ويشكل "إحراجاً دولياً".

وسجلت أكثر من 43 ألف حالة وفاة مرتبطة بالأسلحة النارية في الولايات المتحدة العام الماضي، وفق مؤسسة أرشيف عنف السلاح.