icon
التغطية الحية

في أول رد معلن.. الجيش الأميركي يعلن شن ضربات ضد ميليشيات إيرانية في العراق

2023.11.22 | 09:57 دمشق

آخر تحديث: 23.11.2023 | 10:19 دمشق

الجيش الأميركي
الضربات استهدفت ودمرت مركز عمليات ونقطة تحكم وقيادة لميليشيا "كتائب حزب الله" في الأنبار وجرف الصخر جنوبي بغداد
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • الجيش الأميركي يعلن تنفيذ "ضربات منفصلة ودقيقة" ضد ميليشيات تدعمها إيران في العراق.
  • الضربات تأتي بعد هجوم بصاروخ باليستي قرب المدى على قاعدة عين الأسد في العراق.
  • المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية يؤكد أن الضربة أسفرت عن مقتل عناصر في ميليشيات إيرانية.
  • الضربات استهدفت ودمرت مركز عمليات ونقطة تحكم وقيادة لميليشيا "كتائب حزب الله" في الأنبار وجرف الصخر جنوبي بغداد.
  • تقييم جار حول الخسائر البشرية، والضربات تأتي كرد على هجوم استهدف عسكريين أميركيين في العراق.

أعلن الجيش الأميركي تنفيذ "ضربات منفصلة ودقيقة" استهدفت منشأتين في العراق، في أول رد معلن على الهجمات التي تشنها ميليشيات تدعمها إيران ضد القوات الأميركية في العراق.

وقالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" إن الضربات كانت "رداً مباشراً" على الهجمات التي شنتها إيران والميليشيات المدعومة منها ضد القوات الأميركية وقوات التحالف، بما في ذلك الهجوم الذي  استهدف قاعدة عين الأسد بصاروخ باليستي قريب المدى.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، بات رايدر، تنفيذ ضربة في العراق "رداً على هجوم استهدف عسكريين أميركيين في العراق"، مشيراً إلى أن الضربة أسفرت عن مقتل العديد من المقاتلين في ميليشيات موالية لإيران.

وقال رايدر إنه "بعد تعرض قاعدة عين الأسد العراقية، التي تضم جنوداً أميركيين لهجوم بصاروخ باليستي قصير المدى، من دون أن يسفر عن قتلى، شن الجيش الأميركي ضربة على آلية لميليشيا تدعمها إيران، وعدد من المقاتلين الضالعين في هذا الهجوم".

ماذا استهدفت الضربات؟

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول دفاعي أميركي أن الضربات التي شنتها الطائرات المقاتلة الأميركية استهدفت ودمرت مركز عمليات لميليشيا "كتائب حزب الله"، بالإضافة لنقطة تحكم وقيادة للميليشيا، قرب الأنبار وجرف الصخر جنوبي بغداد.

وقال المسؤول الأميركي، الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، إن "أفراداً من كتائب حزب الله كانوا حاضرين، لكن التقييم جارٍ بشأن الخسائر البشرية".

هجوم بصاروخ باليستي

وأمس الثلاثاء، قال مسؤولون أميركيون إنه تم استهداف قاعدة عين الأسد غربي العاصمة العراقية بغداد، التي تستضيف قوات أميركية، بصاروخ باليستي قريب المدى، ما أسفر عن ثماني إصابات واضرار طفيفة في البنية التحتية.

ونقلت "رويترز" المسؤولين قولهم إن طائرة عسكرية أميركية ردت على الهجوم "دفاعاً عن النفس، ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين".

وذكرت نائبة المتحدث باسم البنتاغون، سابرينا سينغ، أن الولايات المتحدة ردت على الهجوم على قاعدة عين الأسد باستخدام طائرة "AC-130"، التي كانت موجودة بالفعل في الجو، وضربت سيارة تقل مسلحين، مضيفة أن الطائرة "كانت قادرة على تحديد مصدر إطلاق الصاروخ الباليستي على القاعدة".

وقالت المسؤولة الأميركية إن "الطائرة تمكنت من مراقبة حركة المسلحين في أثناء انتقالهم إلى السيارة، ولذا تمكنا من الرد على الهجوم"، مشيرة إلى أن "هذه الضربة الأخيرة لم تكن مخططا لها مسبقاً".

وأشارت وسائل إعلام أميركية إلى أن ذلك هو أول رد علني من الولايات المتحدة على  الهجمات ضد قواتها على الأراضي العراقية، فيما أكدت سينغ أنه كانت هناك ردود سابقة لم يتم الإعلان عنها.