فيديو صادر عن الرئاسة التركية بعنوان "لماذا إدلب مهمة لتركيا"؟

تاريخ النشر: 10.06.2020 | 23:03 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 14:37 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

أعلنت رئاسة دائرة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية، أنه لا يوجد مجال أمام تركيا إلا بزيادة قوتها العسكرية في إدلب والرد على هجمات النظام، وذلك في تسجيل مصور نشرته على حسابها الرسمي بموقع "تويتر"، تحت عنوان "لماذا إدلب مهمة بالنسبة لتركيا؟".

وقالت رئاسة الجمهورية التركية، إن أنقرة تواصل مبادراتها كدولة محورية في موضوع عودة إدلب لمنطقة آمنة دائمة، وأنها حققت مكاسب كبيرة في حماية المدنيين، ووقف تدفق اللاجئين، ومكافحة الإرهاب.

ويظهر في التسجيل المصور لقطات عن المأساة الحاصلة في المنطقة، ومشاهد من العمليات العسكرية للجيش التركي في شمال غرب سوريا، وأكد الفيديو على أن "تركيا هي أهم جهة لحل الحرب الداخلية في سوريا التي شارفت على عامها العاشر".

وأشار التسجيل المصور إلى أن تركيا هي الدولة الأكثر استضافة للاجئين على مستوى العالم، وكذلك "الأكثر تضرراً من الحرب في سوريا التي ترتبط بها بحدود برية تبلغ 911 كم".

وجاء في التسجيل المصور "نظام بشار الأسد، وداعموه ممن يسعون للهيمنة على المنطقة من خلال السيطرة على كامل إدلب، تحدوهم رغبة في الإبقاء على النظام السوري بالحكم، والقضاء على قوى المعارضة، متجاهلين مدى تأثر تركيا من الحرب الداخلية.. لا يوجد ثمة خيار آخر بالنسبة لتركيا سوى زيادة قوتها العسكرية بالمنطقة، والرد على هجمات النظام السوري".

وأشارت رئاسة دائرة الاتصال إلى الأهمية الكبيرة لطريقي M4 وM5 الدوليين اللذين يربطان شرق سوريا بغربها، وأنه "بفضل العمليات العسكرية الناجحة التي نفذتها تركيا، استتب الأمن بشكل كامل في المناطق الواقعة شمالي وغربي هذين الطريقين اللذين يمران من جنوب إدلب وشرقها".

 

 

كما أوضح أن "اللاجئين السوريين الموجودين في تركيا بدؤوا العودة من جديد لمنازلهم، بعد إقامة تركيا لمنطقة آمنة، وأن أنقرة من ناحية أخرى تمكنت من وقف مجازر الأسد بحق المدنيين من خلال مباحثات عقدتها مع روسيا".

وحذّرت رئاسة دائرة الاتصال من أن انتهاء وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بموسكو في 5 آذار الماضي، "قد يتحول لحقيقة في أي وقت".

واستطردت "لذلك فإن تركيا ستواصل وجودها بإدلب كدولة محورية في المساعي الرامية للتصدي لأي حرب قد تنتقل لحدودها، ولمنع انتقال الأنشطة الإرهابية داخل إدلب، ولعدم فقد المكاسب التي تم تحقيقها، وللتصدي لأية محاولات من شأنها فتح الطريق أمام أزمة إنسانية جديدة، ولإيجاد حلول سياسية، ولتحقيق السلام الدائم بالمنطقة".

وصرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليل أمس، خلال اجتماع له مع الحكومة، بأن بلاده "لن تسمح بتحويل إدلب السورية إلى بيئة صراع مجدداً"، وذلك بعد التعزيزات الأخيرة لقوات النظام إلى خطوط الجبهة جنوبي إدلب.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن مدنيا قتل صباح أمس الثلاثاء وجرح آخرون بقصف للطائرات الروسية على قرية بليون في جبل الزاوية بريف إدلب.

وقصفت الطائرات الروسية قرى ريف إدلب الجنوبي الإثنين الماضي بـ 11 غارة جوية 3 منها على بلدة الموزرة، و6 غارات على بلدة كفرعويد، وغارتان على قرية الفطيرة، بحسب الدفاع المدني.

وأرسلت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها خلال الأيام الماضية تعزيزات عسكرية إلى محاور جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، في مؤشر واضح على سعي النظام وروسيا إلى خرق اتفاق الهدنة.

درعا.. إصابة طفلين بانفجار قذيفة من مخلفات النظام الحربية
النظام يستبدل عناصر حواجزه في غربي درعا ويرسلهم إلى تدمر
بموجب الاتفاق.. قوات النظام تدخل مدينة داعل وتُخلي حاجزاً في درعا البلد
فحص جديد في مدارس سوريا بدلاً عن الـ PCR يظهر النتيجة بربع ساعة
4 وفيات و1167 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
صحة النظام: تفشي كورونا شغل أسرة العناية المركزة في دمشق واللاذقية بنسبة 100%