فرنسا تسقط عن "لافارج" اتهاماً أولياً بارتكاب جرائم في سوريا

تاريخ النشر: 07.11.2019 | 15:01 دمشق

آخر تحديث: 07.11.2019 | 16:55 دمشق

تلفزيون سوريا - رويترز

قالت شركة لافارج الفرنسية لإنتاج الأسمنت والتابعة لمجموعة لافارج هولسيم اليوم الخميس، إن محكمة استئناف فرنسية رفضت اتهاما أوليا لها "بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية" فيما يتعلق بعملياتها في سوريا.

لكن الشركة الفرنسية ما تزال تواجه تحقيقا في اتهامات "بتمويل الإرهاب" وتعريض حياة الناس للخطر وانتهاك عقوبات.

وتبحث السلطات الفرنسية فيما إذا كانت لافارج التي استحوذت عليها منافستها السويسرية هولسيم في 2015، قد دفعت أموالا لتنظيم الدولة عامي 2013 و2014 مقابل استمرار العمل في مصانعها في المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم.

وقالت الشركة في بيان "تأسف لافارج هولسيم بشدة للأخطاء غير المقبولة التي ارتكبت في سوريا... اتخذت الشركة خطوات فورية وصارمة لضمان عدم تكرار وقائع مماثلة".

وفتح المدعون في حزيران 2017 تحقيقهم في احتمال حدوث تمويل للإرهاب، وحققوا في أمر مدفوعات ربما قدمتها لافارج من خلال وسطاء إلى جماعات مسلحة بينها تنظيم الدولة وفي عمليات شراء محتملة لمواد خام من وسطاء على صلة بهذه الجماعات.

وذكرت لافارج هولسيم أن كل الأفراد الذين خضعوا للتحقيق تركوا الشركة التي توقفت عن العمل في سوريا منذ أكثر من خمس سنوات.

وفي حزيران 2018 وجه القضاء الفرنسي اتهاماً إلى "لافارج هولسيم" يتعلق بتمويل "تنظيم الدولة" وفصائل أخرى بشكل غير مباشر في سوريا من أجل الإبقاء على مصنعها بريف الرقة مفتوحاً.

وقال التحالف الدولي في تشرين الأول الماضي، إن الولايات المتحدة نفذت ضربة جوية مقررة سلفاً لتدمير مستودع للذخيرة ومعدات عسكرية تم التخلي عنها في لافارج شمالي شرقي سوريا التي تحولت إلى ما يشبه القاعدة العسكرية بعد تمركز القوات الفرنسية - الأميركية فيها.