عقوبات أميركية خليجية تطول 25 كيانا مرتبطا بإيران بتهمة الإرهاب

30 تشرين الأول 2019
 تلفزيون سوريا ـ وكالات

صنف "مركز استهداف تمويل الإرهاب" الذي يتخذ من السعودية مقراً له، ويضم دول الخليج الست بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية، شركات ومصارف وأفراد على قائمة الإرهاب، لدعمها الأنشطة الإرهابية لكل من الحرس الثوري الإيراني، وميليشيا "حزب الله" اللبناني.

أعلنت الدول الأعضاء في (مركز استهداف تمويل الإرهاب)، عن الأهداف التي تستهدفها العقوبات تزامنا مع جولة لوزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين في الشرق الأوسط.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان لها اليوم الأربعاء: إن الولايات المتحدة ودول الخليج الست، أدرجت عقوبات بشكل مشترك على 25 شركة وبنكاً وشخصاً بتهمة دعم كل من "الحرس الثوري" الإيراني وجماعة "حزب الله" اللبنانية.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن الدول السبع الأعضاء في مركز استهداف تمويل الإرهاب صنفت على نحو مشترك الأهداف الـ 25 على تلك القائمة لانتمائها إلى شبكات النظام الإيراني الداعمة للإرهاب في المنطقة.

وأضافت أن هذا الإجراء يعتبر أكبر تصنيف مشترك منذ تأسيس المركز، وركز على كيانات تدعم الحرس الثوري الإيراني ووكلاء إيران في المنطقة، ومنها حزب الله الإرهابي.

وأشار البيان إلى أن العديد من الكيانات المستهدفة في هذا الإجراء توفر الدعم المالي لقوات الباسيج، وهي قوة شبه عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، والتي طالما استخدمها النظام (الإيراني) لتجنيد المقاتلين وتدريبهم، ونشر المقاتلين للقتال في النزاعات التي يشعلها الحرس الثوري، وفي تنفيذ الهجمات الإرهابية في جميع نواحي المنطقة، حيث تقوم بمهاجمة المتظاهرين والطلاب وتجند أطفالاً وتشارك في عمليات تعذيب.

وشدد البيان على أن مركز استهداف تمويل الإرهاب يعمل على تنسيق الإجراءات لتعطيل تمويل الإرهاب، ومشاركة المعلومات، وبناء قدرات الدول الأعضاء في المركز على استهداف الأنشطة التي تشكل تهديدًا لأمنها القومي.

وتضم الأهداف المدرجة على القائمة 21 شركة ومصرفاً في إيران، وأربعة أشخاص في لبنان بتهمة دهم ميليشيا "حزب الله" قالت الوزارة إنهم يساعدون في تنسيق عمليات الحزب بالعراق.

من جانبه اعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنّ فرض العقوبات المالية على إيران يهدف إلى "حماية العالم منها".

وقال بومبيو، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر": إن "الولايات المتحدة الأميركية ترحب بما قامت به مجموعة العمل المالي التي تتخذ من باريس مقرا لها، بفرض إجراءات إضافية لحماية العالم من إيران".

وشدد على ضرورة أن "تنصاع طهران لاتفاقيتَي باليرومو (حول مكافحة الجريمة المنظمة)، ومكافحة تمويل الإرهاب".

يذكر أن مركز استهداف تمويل الإرهاب الذي أنشئ في أيار 2017 يعمل على تنسيق الإجراءات التي تعطل تمويل الإرهاب، ومشاركة المعلومات، وبناء قدرات الدول الأعضاء على استهداف الأنشطة التي تشكل تهديدات للأمن القومي للدول الأعضاء في المركز.

مقالات مقترحة
غباء "البطاقة الذكية"يرهق المواطنين في مناطق سيطرة نظام الأسد
غرفة زراعة نظام الأسد: التصدير ليس على حساب المستهلك.. ولم يتوقف
حكومة الأسد ترفع بدل الوجبة الغذائية للعمال إلى 300 ليرة فقط
ارتفاع عدد الإصابات بكورونا شمال غربي سوريا إلى 760
42 إصابة جديدة بكورونا في مناطق سيطرة النظام
الدفاع المدني يدفن شخصين يشتبه بإصابتهم بكورونا في مدينة الباب