طائرات النظام الحربية ترتكب مجزرة في بلدة كفرسجنة بريف إدلب

تاريخ النشر: 10.03.2018 | 20:03 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:07 دمشق

تلفزيون سوريا

ارتكبت طائرات النظام الحربية مجزرة في قصفها لبلدة كفرسجنة بريف إدلب، كما تعرضت مدن وبلدات في المحافظة لقصف صاروخي وآخر بالبراميل المتفجرة.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بريف إدلب أن عدد ضحايا القصف الجوي على كفرسجنة ارتفع إلى ثمانٍ أغلبهم نساء وأطفال.

وقال الدفاع المدني إن فرقه تعمل على انتشال الجثث وإسعاف المصابين، وأكد على صفحته الرسيمة على "فيس بوك" مقتل إحدى متطوعاته مع عدد من أفراد أسرتها.

 

 

كما قتلت امرأة وأصيب عدد من المدنيين بعد غارة جوية لطائرات النظام الحربية استهدفت قرية مدايا بريف إدلب وفق الدفاع المدني.

وقال ناشطون إن مركز "الدفاع المدني النسائي" بمدينة جسر الشغور غرب إدلب خرج عن الخدمة وأصيبت إحدى المتطوعات إثر استهدافه بالبراميل المتفجرة.

 

الإبقاء على الجاهزية العسكرية

من جهة أخرى دعا نائب قائد الجناح العسكري لجبهة تحرير سوريا، النقيب أبو المنذر العسكري، إلى الإبقاء على الجاهزية العسكرية مع قرب انتهاء هدنة اليومين المتفق عليهما مع "هيئة تحرير الشام".

وقال في بيان له "رغم تفوقنا في المعركة إلا أننا قبلنا الهدنة التي طلبها وسطاء الصلح لكي تهدأ نفوس الناس وتطمئن قلوبهم".

وتوصلت "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا"، أمس لاتفاق يقضي بوقف الاقتتال الدائر بينهما لمدة 48 ساعة، وذلك بعد مساع متواصلة من "فيلق الشام" التابع للجيش الحر.

وشهدت محافظة إدلب وريف حلب الغربي، معارك بين "تحرير الشام" و"تحرير سوريا" اندلعت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع أسفرت عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين، انتزعت خلالها "تحرير سوريا" مناطق في إدلب وأخرى في ريف حلب الغربي قبل أن تشن "الهيئة" هجوماً جديداً وتستعيد مناطق عدة في الريفَين بعد تدخل "الحزب الإسلامي التركستاني" إلى جانبها في القتال.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
الصحة التركية تعلن خلو البلاد من فيروس جدري القردة
بينها سوريا وتركيا.. لهذا السبب منعت السعودية مواطنيها من السفر إلى 16 دولة
بسبب نظرة.. السلطات التركية ترحل 14 سورياً تشاجروا فيما بينهم
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟