ضحايا وخروج مشفى عن الخدمة بقصفٍ جوي جنوب إدلب

تاريخ النشر: 27.11.2019 | 09:43 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

قضى وجرح عدد مِن المدنيين، ليل الثلاثاء - الأربعاء، بقصفٍ جوي لـ طائرات حربية روسيّة ومروحيات نظام الأسد على ريف إدلب الجنوبي، ما أدّى أيضاً إلى خروج مشفى عن الخدمة في المنطقة.

وقال مراسل تلفزيون سوريا: إن مدنيين اثنين قتلا وجرح آخرون بغارات روسيّة استهدفت بلدة كرسعة، تزامناً مع إلقاء مروحيات النظام براميل متفجرة على بلدة الفطيرة القريبة، أدّت إلى إصابة ثلاثة مدنيين بينهم طفل وامرأة، أسعفوا إلى نقاط طبية.

كذلك، ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة بشكل مباشر على مشفى "الروضة" في مدينة كفرنبل جنوب إدلب، أخرجته عن الخدمة بشكل كامل، نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت به جرّاء القصف.

وتعرّضت بلدات وقرى (إحسم، إبلين، البارة، بلشون) في منطقة جبل الزواية بالريف الجنوبي، لـ غارات بالصواريخ شنّتها طائرات روسيّة ترافقت مع إلقاء مروحيات براميل متفجرة، اقتصرت أضرارها على المادية.

وحسب ناشطين، فإن مشفى "الروضة" هو الأخير في ريف إدلب الجنوبي، بعد تدمير الطائرات الروسية، يوم الإثنين الفائت، مشفى "كيوان" في بلدة كنصفرة بمنطقة جبل الزاوية، كما استهدفت فرن "الإيمان" في قرية بنين القريبة، الذي يخدّم أكثر مِن 35 ألف نسمة في المنطقة.

اقرأ أيضاً.. غارات روسيّة تدمّر مشفى بلدة كنصفرة جنوب إدلب

وكان رئيس لجنة التحقيق الدولية حول سوريا التابعة للأمم المتحدة (باولو سيرجيو بينيرو) قد قال، في شهر أيلول الماضي: إنه مِن غير "المبرر" لـ روسيا وقوات نظام الأسد قصف المشافي في محافظة إدلب، في حين أكّد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لـ حقوق الإنسان (روبرت كولفيل)، أن روسيا تتعمد استهداف المنشآت الطبية في الشمال السوري، لافتاً إلى تعرُّض أكثر مِن 61 مركزاً طبياً للقصف، منذ نهاية نيسان الماضي.

يشار إلى أن روسيا ورغم إعلانها، نهاية شهر آب الماضي، وقف إطلاق النار والعمليات العسكرية شمال غربي سوريا، فإنها وقوات النظام تواصلان تصعيدهما العسكري ضد المدنيين في الشمال السوري - خاصة محافظة إدلب -، حيث ارتكب "النظام" والميليشيات المساندة له أكثر مِن مجزرة آخرها، يوم الأربعاء الفائت، في مخيم قاح قرب الحدود التركية، راح ضحيتها عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.