ضحايا مدنيون من عائلة واحدة بقصف لـ"قسد" شرق دير الزور

تاريخ النشر: 15.01.2019 | 11:32 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قتل وجرح مدنيون مِن عائلة واحدة، مساء أمس الإثنين، بقصف صاروخي لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على بلدة خاضعة لـ سيطرة تنظيم "الدولة" في ريف دير الزور الشرقي.

وقالت شبكات إخبارية محلية على مواقع التواصل الاجتماعي إن "قسد" استهدفت بقذائف صاروخية بلدة السوسة، ما أسفر عن مقتل الشقيقين (حسن صباح الخرير، وعبد الرحمن صباح الخرير)، إضافةً لـ إصابة عدد مِن العائلة ذاتها.

وحسب ما ذكرت شبكة "فرات بوست" على صفحتها في "فيس بوك"، فإن القذائف سقطت على منزل عائلة "صباح الخرير" في بلدة السوسة، مضيفةً أن العائلة مِن مدينة البوكمال القريبة، التي يسيطر عليها "نظام الأسد" وميليشيات موالية لـ إيران.

وبالتزامن مع القصف المدفعي والصاروخي لـ"قسد" على مناطق سيطرة تنظيم "الدولة"، فإن التحالف الدولي الداعم لها، ما زال يرتكب المجازر بحق المدنيين في دير الزور، بذريعة تغطيته لـ معارك "قسد" ضد "التنظيم".

وسبق أن اعترف "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد تنظيم "الدولة"، بأن الغارات التي شنتها طائراته ضد مواقع "التنظيم" في سوريا والعراق أسفرت عن وقوع 1059 مِن الضحايا المدنيين - على الأقل - منذ عام 2014 حتى نهاية حزيران 2018، في حين تشير المصادر المحلية إلى أن الرقم أكبر من ذلك بكثير.

مِن جانبها، وثّقت الشبكة السورية لـ حقوق الإنسان، مقتل 165 مدنياً (بينهم 74 طفلاً و29 امرأة) بهجمات لـ قوات التحالف الدولي و"قسد" ضد تنظيم تنظيم "الدولة" في منطقة هجين، خلال الفترة الممتدة بين 11 ايلول و 20 كانون الأول مِن العام الفائت.

ويعيش آلاف المدنيين العالقين في منطقة سيطرة تنظيم "الدولة" شرق دير الزور، ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل فقدان معظم المواد الغذائية والأساسية، بالتزامن مع قصفٍ مستمر مِن التحالف الدولي تغطيةً لـ معارك "قسد" ضد "التنظيم"، ومَن يستطيع الهرب منهم إلى مناطق سيطرة "قسد"، يعاني الاعتقال بتهمِ مختلفة فضلاً عن فرض الإتاوات على مَن يرغب في الخلاص.

مقالات مقترحة
النظام يستعد لإطلاق منصة إلكترونية للتسجيل على لقاح كورونا
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير