ضحايا مدنيون بينهم مسعفان ومتطوع في الدفاع المدني بريف إدلب

تاريخ النشر: 14.08.2019 | 21:08 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:45 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

قضى عشرة مدنيين بينهم مسعفان ومتطوع في الدفاع المدني اليوم الأربعاء، في تجدد الغارات الجوية لطيران النظام وروسيا، على ريف إدلب الجنوبي.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن متطوعين من منظومة إسعاف حماة التابعة للجمعية الطبية الأميركية السورية "سامز"، ومتطوع من الدفاع المدني السوري قضوا اليوم بعد استهدافهم بشكل مباشر من قبل الطيران الحربي الروسي.

وأضاف المراسل بأن مدنيين قتلا اليوم أيضاً في الغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي، على مدينة خان شيخون وبلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، كما قضى ثلاثة مدنيين بينهم امرأة في قصف جوي على مدينة معرة النعمان.

وكان مدنيان قد قتلا اليوم أيضاً في غارات جوية طالت كل من بلدتي كفرسجنة وكفرنبل بريف إدلب الجنوبي.

وقالت "سامز" في بيان لها إن طيران النظام استهدف اليوم مكان عمل منظومة سامز الإسعافية في بلدة معارة الصين بريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى مقتل الممرض محمد حسني مشنن والسائق فادي العمر.

وأوضحت "سامز" بأن الاستهداف تم خلال عمل المنظومة الإنساني في تقديم الخدمات الطبية للأهالي، وتسبب بتدمير سيارة الإسعاف، كما استمر استهداف المنطقة مما أدى لمقتل عنصر من الدفاع المدني "يونس بلوظ" بعد وصوله للمنطقة لإسعاف المصابين.

وشددت على أن استهداف الكوادر الطبية يعيق عملها في تقديم الخدمات الطبية، حيث تجاوز عدد الضربات على المرافق الطبية في شمالي غرب سوريا 40 استهدافاً، كانت حصة سامز منها ما يزيد عن 17 استهدافاً.

وكانت الأمم المتحدة قد أدانت في شهر تموز الماضي عبر أمينها العام أنطونيو غوتيريش غارات النظام وروسيا التي تستهدف المنشآت الطبّية والعاملين فيها، كما اعتبرت مستشارة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، نجاة رشدي، في 20 تموز الماضي، أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والمرافق الصحية في إدلب "يمكن أن ترقى إلى جرائم حرب".