ضحايا مدنيون بـ غارات جديدة لـ"التحالف" شرق دير الزور

تاريخ النشر: 29.10.2018 | 10:52 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قتل عدد مِن المدنيين وجرح آخرون، أمس الأحد، بغارات شنتها طائرات التحالف الدولي على مناطق سيطرة تنظيم "الدولة" في ريف دير الزور الشرقي، عقب تقدّم "التنظيم" في المنطقة على حساب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وقال ناشطون محليون إن طائرات التحالف شنّت غارات "مكثّفة" بالصواريخ على بلدة (الشعفة) شرق دير الزور، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين بينهم (طفلان وامرأة)، كما تعرّضت مدينة هجين المجاورة لـ غارات مماثلة، أوقعت ضحايا مدنيين - لم تُعرف حصيلتهم -.

وارتكبت طائرات التحالف الدولي، أول أمس السبت، مجزرة في مناطق سيطرة تنظيم "الدولة" شرق دير الزور، راح ضحيتها عائلة كاملة (خمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال)، في منطقة "البوبدران" التابعة لـ بلدة السوسة قرب مدينة البوكمال (الحدودية مع العراق) شرق دير الزور.

وسبق ذلك سلسلة مجازر ارتكبها "التحالف" في مناطق سيطرة تنظيم "الدولة"، خلال الأسبوع الفائت، راح ضحيتها عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء، كما استهدف ثلاثة مساجد شرق دير الزور، آخرها مسجد (الزوية) في مدينة هجين.

ويتزامن ذلك مع تقدّم كبير حقّقه تنظيم "الدولة" خلال اليومين الفائتين على حساب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في ريف دير الزور الشرقي، واستعاد خلاله بهجوم "مباغت" أبرز المناطق التي خسرها في المنطقة، وأجبر "قسد" على الانسحاب منها، أبرزها بلدتا (السوسة، والباغوز الفوقاني) قرب الحدود السورية - العراقية.

ومناطق (هجين، الشعفة، السوسة، الباغوز الفوقاني، أبو خاطر، أبو الحسن) هي آخر ما تبقّى لـ تنظيم "الدولة" شرق دير الزور، وتعيش أوضاعاً كارثية في ظل المعارك التي يشهدها محيطها (بين "التنظيم" و"قسد" إضافةً لـ قصف "التحالف" المستمر عليها، فضلاً عن فقدان الأهالي فيها جميع مقومات الحياة وسط عجز شبه تام في المجال الطبي.

وسبق أن اعترف "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد تنظيم "الدولة"، بأن الغارات التي شنتها طائراته ضد مواقع "التنظيم" في سوريا والعراق أسفرت عن وقوع 1059 مِن الضحايا المدنيين - على الأقل - منذ عام 2014 حتى نهاية حزيران 2018، في حين تشير المصادر المحلية إلى أن الرقم أكبر من ذلك بكثير.

وحذّرت الأمم المتحدة مِن خطر يهدد آلاف النازحين السوريين في مناطق شرق دير الزور، والتي تشهد معارك بين تنظيم "الدولة" و"قسد" المدعومة من التحالف الدولي، مطالبةً في تقرير لها، يوم الأربعاء الفائت، جميع الأطراف - لم تسمّهم - بتوفير حماية عاجلة لـ نحو ألف مدني معرّضين للخطر في مناطق سيطرة "التنظيم"، مشيراً إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين هناك.

يذكر أن "قسد" أعلنت يوم الـ 11 من شهر أيلول الفائت، بدء المرحلة الأخيرة مِن عمليتها العسكرية "عاصفة الجزيرة" تحت اسم "دحر الإرهاب"، بهدف السيطرة على آخر ما تبقّى مِن مناطق خاضعة لـ "التنظيم" في المنطقة (ضمنها جيوب صغيرة جنوب الحسكة)، وذلك بدعم جوي ومدفعي من قوات التحالف الدولي.

مقالات مقترحة
سفير النظام في روسيا: لقاح سبوتنيك سيصل إلى سوريا هذا الشهر
كورونا.. 8 إصابات جديدة في مناطق شمال غربي سوريا
كورونا.. 8 وفيات و110 إصابات جديدة معظمها في اللاذقية