ضحايا بقصف روسي وهجوم على حاجز لـ"الحر" غرب حماة

تاريخ النشر: 12.04.2018 | 17:04 دمشق

تلفزيون سوريا

قتل وجرح عدد مِن المدنيين، اليوم الخميس، بغارات شنتها طائرات حربية تابعة لسلاح الجو الروسي على قرية في ريف حماة الغربي، تزامناً مع هجوم "مسلّح" على حاجز للجيش السوري الحر في منطقة قلعة المضيق.

وقال ناشطون محلّيون لموقع تلفزيون سوريا، إن مدنياً قتل وجرح خمسة آخرون بينهم امرأة، بغارات شنتها طائرات حربية روسية على قرية "الحميرات"، وأشاروا أنَّ الجرحى أسعفوا إلى نقاط طبية.

وتعرّضت قرية "قسطون" في منطقة سهل الغاب بالريف الغربي، مساء أمس الأربعاء، لغارات بالصواريخ شنتها طائرات حربية تابعة لقوات النظام، أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين بينهم امرأة، وجرح ثلاثة آخرين.

وحسب الناشطين، فإن روسيا والنظام يكثّفان عمليات القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على منطقة الغاب، حيث استهدفت جسوراً وقرى في المنطقة، إضافة لقصف طال شمال حماة، وذلك تخوّفاً مِن عملية عسكرية متوقعة من فصائل الجيش السوري الحر.

 

هجوم "مسلّح" على حاجز لـ "الحر" 

شنّ مسلّحون "مجهولون" اليوم، هجوماً على أحد حواجز "جيش النصر" التابع للجيش السوري الحر في بلدة قلعة المضيق بريف حماة الغربي، لتندلع اشتباكات بين الطرفين، أسفرت عن سقوط قتيل مِن كل طرف.

وأوضح ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مجموعة "مسلّحة" (لم يُعرف إلى أي فصيل تتبع أو جهة)، هاجمت حاجز "جيش النصر" واشتبكت مع مقاتليه، ما أسفر عن مقتل أحد المقاتلين، إضافة لـ مقتل عنصر مِن "المسلّحين" وأسر باقي المجموعة.

وتحاول روسيا - حسب مصادر عسكرية - السيطرة على منطقة "قلعة المضيق حتى بلدة الحويز وجبل شحشبو" غرب حماة، أو تثبيت نقاط مراقبة للشرطة الروسية ضمن هذه المناطق، بهدف تأمين منطقة "السقيلبية" في سهل الغاب، من أي مخاطر مستقبلية.

يشار إلى أن منطقة قلعة المضيق، صلة الوصل (بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل العسكرية)، ومِن أكثر المعابر الحيوية بين الطرفين، كما أن قوافل المهجّرين من الغوطة الشرقية وعموم دمشق وريفها، عبرت مِن المنطقة، خلال توجهها إلى الشمال السوري (إدلب وحلب).

مقالات مقترحة
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا