ضحايا بقصفٍ لـ"النظام" على مدينة مورك شمال حماة

تاريخ النشر: 06.08.2019 | 10:08 دمشق

آخر تحديث: 08.07.2020 | 15:39 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

قضى عدد مِن المدنيين، ليل الإثنين - الثلاثاء، بقصفٍ جوي لـ قوات "نظام الأسد" على مدينة مورك في ريف حماة الشمالي.

وقال مراسل تلفزيون سوريا إن مروحيات قوات النظام ألقت نحو 11 برميلاً متفجراً وثلاثة ألغام بحرية متفجرة على أحياء سكنية في مدينة مورك شمال حماة، ما أدّى إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابةِ آخرين بجروح، نقلوا على إثرها إلى نقطة طبية في المنطقة.

كذلك، استهدفت طائرات "النظام" الحربيّة بغارات عدّة فريق الدفاع المدني أثناء توجهه إلى منطقة القصف في مدينة مورك، ما أدّى إلى إصابة بعض المتطوعين، واحتراق سياراتهم ودمار معدّاتهم.

وتعرضت مدينتا اللطامنة وكفرزيتا وقرى (الزكاة، ولطمين، والأربعين) شمال حماة، لـ غارات بصواريخ شديدة الانفجار نفّذتها طائرات حربية تابعة لـ روسيا ولـ نظام الأسد، ترافقت مع قصفٍ بالبراميل المتفجرة ألقتها مروحيات "النظام".

في وقتٍ سابق أمس، تصدّت فصائل غرفة عمليات "وحرّض المؤمنين" لـ محاولة قوات النظام مدعومةً بقوات روسيّة خاصة، التسلل على محور "خربة الناقوس" في منطقة سهل الغاب غرب حماة، وتمكّنت مِن قتل وجرح عددٍ مِن عناصر القوات المتسّللة.

تأتي هذه التطورات، عقب إعلان "نظام الأسد" استئناف الحملة العسكرية ضد المدنيين في الشمال السوري، وذلك بعد ثلاثة أيام مِن موافقته المشروطة على "وقف إطلاق النار" تطبيقاً لـ"اتفاق سوتشي"، حيث تذرّع بأن الفصائل لم تلتزم بالهدنة، وشنّت هجمات عدّة منها على القاعدة الجوية الروسية في "مطار حميميم" شمال اللاذقية، وهو ما نفته الفصائل.

اقرأ أيضاً.. "النظام" وروسيا يخرقان "الهدنة" ويحاولان التقدّم شرق إدلب

يشار إلى أن قوات النظام - بدعم روسي -  بدأت حملة عسكرية شرسة، أواخر شهر نيسان الماضي، على محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والغربي وريف اللاذقية الشمالي، أدّت إلى وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، فضلاً عن أنها ما تزال ترتكب المجازر في المنطقة وتخرق - بدعم روسي أيضاً - جميع الاتفاقات التي توصّلت إليها روسيا وتركيا آخرها "اتفاق سوتشي"، يوم الـ 17 مِن شهر أيلول الماضي.