ضحايا بانفجار في ريف مدينة الباب شرق حلب

تاريخ النشر: 05.11.2018 | 15:43 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

جرح مدنيون، اليوم الإثنين، جرّاء انفجار عبوة "ناسفة" بسيارة مدنية في قرية شمالي مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

وقالت "تنسيقية مدينة الباب وضواحيها" على صفحتها في "فيس بوك" إن انفجار عبوة "ناسفة" زرعها مجهولون بـ سيارة (نقل) في قرية "حاج كوسا" شمالي الباب، أسفر عن جرح ثلاثة مدنيين أحدهم بُترت قدمه.

إصابة ثلاثة مدنيين بانفجار عبوة "ناسفة" في قرية حاج كوسا شمالي مدينة الباب - 5 تشرين الثاني (ناشطون)

وذكرت التنسيقية، أن الطفلة (سيدرة رضوان الأبلق) البالغة مِن العمر 5 سنوات قتلت، أمس الأحد، بانفجار "لغمٍ أرضي" مِن مخلفات تنظيم "الدولة" قرب بلدة تادف الملاصقة لمدينة الباب، كما أصيب طفل آخر بجراح بالغة جرّاء الانفجار.

وقتل ثلاثة مقاتلين بينهم قيادي مِن "حركة أحرار الشام" (التي باتت تابعة لـ "الفيلق الثالث" في الجيش السوري الحر)، نهاية شهر تشرين الأول الفائت، وذلك بانفجار استهدف سيارتهم على طريق الأزرق غربي مدينة الباب.

وجرح خمسة مدنيين، أواخر شهر أيار الماضي، بانفجار دراجة نارية "مفخّخة" على طريق الراعي شمالي مدينة الباب، كما تعرّضت المدينة مطلع شهر نيسان الماضي، لـ انفجار دراجة أخرى، ما أسفر عن إصابة مدنيين.

وشهدت مدينة الباب خلال الفترة الماضية، سلسلة تفجيرات متكررة استهدفت مدنيين ومقارَّ لـ فصائل عسكرية، كان أعنفها تفجير سيارة "مفخخة" قرب المسجد الكبير في المدينة، في السابع مِن شهر نيسان الماضي، ما أدّى إلى مقتل ثمانية مدنيين وجرح نحو عشرين آخرين.

وتعتبر مدينة (الباب) أكبر مدن ريف حلب الشمالي والشرقي التي سيطرت عليها فصائل الجيش السوري الحر والقوات التركية ضمن عملية "درع الفرات" التي انطلقت ضد تنظيم "الدولة"، يوم الـ 24 من شهر آب عام 2016، وما تزال المدينة منذ ذلك الوقت تعاني - نوعاً ما - مِن خلل أمني أدّى لـ تفجيرات عدّة استهدفت المدنيين.

مقالات مقترحة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام
كورونا.. 15 وفاة و401 إصابة جديدة في جميع مناطق سوريا
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟