ضباط النظام يستغلون أزمة الوقود ويبيعونه خارج المحطات بـ 1500

18 أيلول 2020
دمشق - خاص

تستمر أزمة البنزين بالاتساع بالرغم من محاولة مسؤولي النظام إيجاد الأعذار الواهية للتخفيف من وطأة ما يحدث، وفي دمشق ما تزال الطوابير على حالها وقد اضطر كثير من سائقي النقل الخاص والمواطنين للمبيت في محطات الوقود خصوصاً سائقي السرافيس العاملة على الخطوط العامة.

أحد السائقين قال لموقع تلفزيون سوريا "انتظرت منذ الساعة 12 منتصف الليل وحتى الساعة العاشرة صباحاً حتى تمكنت من تعبئة 30 لتراً لا تكفي ليوم عمل واحد".

أما عن الطوابير فقد وصل طابور كازية (الجوزة) في كفرسوسة حتى الساحة العامة في الحي، وطابور كازية السياسية في المزة جبل، وصل إلى حي الشيخ سعد في مشهد لم يعرفه السوريون في أزماتهم السابقة.

 

 

الأزمة رفعت أسعار البنزين ليشكل مصدر ربح كبير لعناصر من قوات النظام ومنتفعين آخرين مرتبطين بمسؤولين أمنيين، حيث ارتفع سعر اللتر خارج الكازيات إلى 1500 ليرة، ومصدره مستودعات قوات النظام. وأما البنزين الحر في الكازيات -إن توفر- فهو بـ 500 ليرة مع إكرامية مجزية لمن يقوم بتأمينه.

اقرأ أيضاً: مليونا برميل نفط إيراني قبالة بانياس.. الأزمة تتجاوز توقف مصفاة

وقال أحد المواطنين عن نوعية البنزين العسكري "هو من أسوأ أنواع البنزين ويسبب أعطالاً كبيرة في المحرك ويسد أنابيب الوقود والخزان لكننا مضطرون لشرائه بدل الانتظار ليوم كامل في طابور الكازية".

وبرر مدير عام مصفاة بانياس هذه الازدحامات  الشديدة بضعف التوريدات الخارجية وتوقفها نتيجة قانون قيصر والعقوبات، وأن إنتاج مصفاة بانياس وحمص لا تسد حاجة البلد اليومية، وكذلك أعمال الصيانة التي تعرف بـ (العمرة).

مقالات مقترحة
العربات التركية تنسحب من نقطة المراقبة في مورك تجاه إدلب (فيديو)
رويترز: تركيا لا تفكر في إخلاء نقاط مراقبة جديدة في هذه المرحلة
بدء التجهيزات لانسحاب نقطة المراقبة التركية في مورك "فيديو"
القنيطرة.. لم يتسلّم الأهالي أسطوانات الغاز منذ 75 يوماً
"حماية المستهلك":يفترض عدم رفع الأسعار بعد زيادة سعر المازوت
روسيا توقف ناقلة نفط مملوكة لرئيس اللجنة الدستورية أحمد الكزبري
أعلى إحصائية.. 325 إصابة جديدة بـ كورونا شمال غربي سوريا
46 إصابة وثلاث وفيات بفيروس كورونا في مناطق سيطرة الأسد
57 إصابة جديدة وثلاث وفيات في مناطق سيطرة قوات الأسد