icon
التغطية الحية

صدر حديثاً | آخر إصدارات الكتب والدراسات

2023.06.01 | 15:35 دمشق

كتب
تلفزيون سوريا- إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
في زاوية "صدر حديثاً" نستعرض آخر إصدارات الكتب والدراسات الصادرة باللغة العربية أو المترجمة إليها، ومن مختلف المجالات: الأدب، الفكر، التاريخ، النقد، الفلسفة، وغير ذلك.
  • "الحركات الاحتجاجية في تونس والجزائر والمغرب (2011–2017)"

كتاب صدر حديثاً عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وشارك في تأليفه مجموعة من المؤلفين وحرره مهدي مبروك. ويتناول الكتاب الذي جاء في 376 صفحة، نماذج من الحركات الاحتجاجية التي شهدتها تونس والجزائر والمغرب، خلال الموجة الأولى من الانتفاضات العربية (2011-2017)، ويبيّن كيف أن هذه الحركات تُعَدّ مؤشرًا مهمًّا دالًّا على تحرّر الفضاء العام، ودينامية مجموعات العمل الجماعي وقدرتها على ابتكار أشكال مختلفة للتعبير الاحتجاجي، وتعبئة الموارد والتنظّم الذاتي، فضلًا عن دلالتها على نمو حركية المجتمع وإعادة إنتاج فاعليه ونخبه وصياغة مهماته وأدواره على نحو مغاير. ويضمّ هذا الكتاب الجماعي عشرة فصول تستند إلى مقاربات نظرية متنوعة تتوسل بمنهجيات بحثية مختلفة. وهذه الفصول موزعة جغرافيًّا على ثلاثة بلدان مغاربية شهدت حركات احتجاجية لها خصوصياتها مع بعض القواسم المشتركة، وهذا مجرّد تصنيف جغرافي، يؤكد خصوصيات الظواهر الاحتجاجية، من دون أن ينفي وجود حالات تشابه مع تقاطعات عدة؛ منها أنماط التعبئة، وأساليب الاحتجاج ومآلاته.

A cover of a bookDescription automatically generated with low confidence

  • "الاستشراق هيمنة مستمرّة: المؤرّخون الأنجلو -أمريكيون ومصر الحديثة"

صدرت النسخة العربية من كتاب الباحث الأميركي بيتر غران "الاستشراق هيمنة مستمرّة: المؤرّخون الأنجلو -أمريكيون ومصر الحديثة" عن "المركز القومي للترجمة"، بترجمة سحر توفيق. يتناول المؤلّف الكتابات الاستعمارية البريطانية عن مصر منذ تسعينيات القرن التاسع عشر، وهي التي وفّرت الإطار للكثير ممّا كُتب عنها إلى اليوم، وكذلك الكتابات الأميركية التي تعاملت مع مصر بوصفها نظاماً استبدادياً شرقياً، وهي المنظومة الفكرية التي تستمرّ الدراسات الحديثة بالاستناد إليها، ما يعكس قصوراً داخل حقل الاستشراق الذي لا تزال وظيفته الأساسية حماية جزء من الهوية الغربية.

غلاف الكتاب

  • "تاريخ التعَب: من العصر الوسيط إلى أيّامنا هذه"

صدرت النسخة العربية من كتاب "تاريخ التعَب: من العصر الوسيط إلى أيّامنا هذه" للأنثروبولوجي والمؤرّخ الفرنسي جورج فيغاريلّو عن منشورات "صفحة 7"، بترجمة محمّد نعيم،. وكان الكتاب قد ظهر بالفرنسية عام 2020، وفيه يتابع المؤلّف أبحاثه في تاريخ الجسد والحواس، عبر تدوين التغيّرات التي طرأت على فهمنا للتعب؛ إن كان في ما يتعلّق بظواهر قديمة جدّاً مثل الحروب والعمل، أو مع ولادة ظواهر أكثر حداثة مثل الرياضة، قبل أن نصل إلى ظواهر معاصرة مثل الضغط النفسي أو الإرهاق المفرط بسبب العمل.

غلاف الكتاب

  • "جراح المدن من درعة إلى شيكاغو"

كتاب جديد للكاتب المغربي عبد العزيز الراشدي صدر حديثاً عن "منشورات المتوسط- إيطاليا". ينطلق الكاتب في هذا المؤلَّف من مقولة: "أنا ابن العبور. الصحراء تغسل قلبي"، ومن قريته "الدرعة" المغربية، ويذهب حتى شيكاغو الأميركية وبراغ التشيكية وبلجيكا، وغيرها… ثم يعود إلى المغرب، لينطلق مجدداً إلى القاهرة وهكذا... يجري الكتاب بالتوازي بين مكانين وثقافتين؛ نص في الخارج: شيكاغو، ونص في الداخل: المغرب، نص في بلجيكا، ونص في الرباط، في محاولة لاكتشاف العلاقة بين ثقافتين: ثقافة المدن الأكثر نشاطاً واكتظاظاً (الخارج) وثقافة الصحراء المنبسطة التي لا اتجاه لها والمتكورة على نفسها (الداخل). في (الخارج) يتعرف على نفسه أكثر، وفي (الداخل) يتعرف على الآخر أكثر، في عملية من التبادل الثقافي والإنساني العميق التي تتيحها تجربة التعرف على المكان، بما يعنيه ذلك من التعرف، في الوقت نفسه، على الناس والثقافة.

A cover of a bookDescription automatically generated with medium confidence

 

  • "وحدة الموسيقى العربية والتركية في القرن العشرين"

كتاب للباحث التركي مراد أوزيلدريم، بترجمة كل من أحمد زكريا وملاك دينيز أوزدمير، صدرت نسخته العربية حديثاً عن مشروع "كلمة". ظهر الكتاب في الأصل التركي عام 2013، وفيه يرصد تاريخ التأثير والتأثّر الموسيقي المتبادل بين الثقافتين العربية والتركية، وذلك منذُ وقتٍ سابقٍ على قيام الإمبراطورية العثمانية. في إضاءةٍ على محتوى الكتاب، تقول ملاك دينيز أوزدمير: "إن عمل أوزيلدريم يسلّط الضوء على موضوعات مهمّة في تاريخ هذه العلاقة الموسيقية بين الثقافتين، من بينها: الإقبال الكبير على الأفلام المصرية الغنائية في دور السينما التركية في الأربعينيات وبداية الخمسينيات، وتأثيرها على الموسيقى التركية، والدور الذي لعبه موسيقيون أتراك في البلاد العربية، مثل الشريف محيي الدين حيدر، ورفيق فرسان".