روسيا ستستثمر 500 مليون دولار في ميناء طرطوس وتبني مركزاً للحبوب

18 كانون الأول 2019
تلفزيون سوريا - وكالات

أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف أن بلاده ستستثمر 500 مليون دولار في ميناء طرطوس السوري الذي استأجرته من نظام الأسد مدة 49 عاماً.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن بوريسوف يوم أمس الثلاثاء قوله إن "روسيا تنوي تنظيم عمل الميناء القديم وبناء ميناء تجاري جديد. قيمة مجموع الاستثمارات في السنوات الأربع المقبلة تقدر بـ 500 مليون دولار".

وأضاف "تنوي روسيا تنظيم عمل الميناء القديم وبناء ميناء تجاري جديد. قيمة مجموع الاستثمارات في السنوات الأربع المقبلة تقدر بـ 500 مليون دولار".

وأشار بوريسوف إلى أن تجهيز البنية التحتية في الميناء بالإضافة إلى بناء مركز للحبوب فيه، يهدف إلى تعزيز الوجود الروسي في أسواق الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة الروسية أن تشييد البنية التحتية اللازمة في ميناء طرطوس قد يبدأ العام المقبل.

وكثفت روسيا، أكبر مصدّر للقمح في العالم، إمداداتها من الحبوب لدعم نظام الأسد، منذ تدخلها في سوريا لإنقاذ الأسد عام 2015.

وستقوم روسيا أواخر العام الجاري وعلى مدار 6 أشهر، بتسليم 100 ألف طن من الحبوب في إطار ما تسميه "المساعدات الإنسانية لسوريا".

والجدير بالذكر أن مصدر هذه "المساعدات" من القمح، هو شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا من أوكرانيا في 2014، حيث تعمل على تصديره لنظام الأسد عبر موانئ شبه الجزيرة الواقعة في البحر الأسود، وذلك لتغطية النقص الكبير بمادة القمح بسبب توقف النسبة الأكبر من المزارعين عن زراعة الحبوب في سوريا واستهداف نظام الأسد للحقول المزروعة بالقمح وغيرها من الحبوب، ما يتسبب بحرقها.

وتعد القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس، موطئ القدم البحري الوحيد لروسيا في البحر المتوسط. وسبق أن أعلنت موسكو أنها تخطط لتوسعة منشآت الميناء وتحديثها من أجل أسطولها.

مقالات مقترحة
قانون قيصر وعشاق الديكتاتور
صور قيصر: البحث في معرض الموت.. وجع الأمل
واشنطن: لا استثناءات لأصدقائنا إذا خرقوا قانون قيصر
جسم عسكري وتمثيل سياسي لفصائل إدلب.. هل ستُحل عقدة تحرير الشام؟
الفصائل تقتل مجموعتين لقوات النظام وتحبط هجومها جنوب إدلب
قمة أستانا: ضرورة العمل على الحل السياسي والتهدئة في إدلب
تسجيل إصابتين جديدتين بكورونا في إدلب
تسجيل إصابتين جديدتين بكورونا في إدلب
فشل جديد لمجلس الأمن حول سوريا وتحذير من الجوع وكورونا