روسيا ترفض مشروعا غربيا للتحقيق في كيماوي دوما

تاريخ النشر: 18.04.2018 | 10:04 دمشق

آخر تحديث: 21.08.2020 | 11:40 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

اعتبرت روسيا أنه لا جدوى من إجراء تحقيق جديد لتحديد مرتكب الهجوم الكيماوي على مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، حيث كان من المقرر أن يدخل المفتشون اليوم إلى مدينة دوما.

ورفض السفير الروسي في مجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا إجراء تحقيق غربي في مجزرة الكيماوي، وقال خلال اجتماع المجلس أمس إن"فكرة إنشاء آلية لتحديد المسؤولية عن استخدام أسلحة كيماوية لم تعد ذات جدوى في وقت قررت فيه واشنطن وحلفاؤها بالفعل من هو الجاني ويتصرفون فعليا كجلادين عينوا أنفسهم بأنفسهم".

وجاء الرفض الروسي بعد توزيع  فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا مشروع قرار جديد السبت الماضي بهدف إجراء تحقيق مستقل جديد لتحديد مرتكب الهجمات الكيماوية في سوريا، وأجرى المجلس محادثات أولية حول النص يوم الإثنين.

وقال مصدر من الأمم المتحدة في سوريا لرويترز  إنه من غير المرجح أن يدخل مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية دوما اليوم الأربعاء، وأضاف أن فريقا أوليا دخل المدينة أمس ولكن لم يدخلها خبراء المنظمة.

ونشر إعلام النظام  أنباء عن دخول المفتشين الدوليين إلى مدينة دوما، في حين نفت الولايات المتحدة الأمريكية دخول المفتشين إلى المدينة، وقالت هيذر نويرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية "إن الولايات المتحدة تعتقد أن مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لم يتمكنوا بعد من دخول موقع الهجوم الكيماوي الذي يعتقد أنه وقع بمدينة دوما السورية في السابع من أبريل نيسان".

من جهته قال بشار الجعفري مندوب النظام في مجلس الأمن الدولي إن الفريق الأمني دخل دوما أمس لتقييم الوضع الأمني في المدينة، وبناء على ذلك سيتم اتخاذ قرار بدخول المفتشين لبدء عملية التحقيق.

 

اختفاء الأدلة

وذكرت الولايات المتحدة أن لديها معلومات تؤكد استخدام النظام غازي الكلور والسارين في الهجوم على دوما، معبرة عن قلقها من زوال الأدلة كلما طال منع المفتشين من الوصول للموقع.

ورجحت وزارة الخارجية الفرنسية  اختفاء أدلة من موقع الهجوم الكيماوي، وذلك بعد تأجيل دخول المفتشين إلى الموقع و الذين وصلوا إلى سوريا الخميس الماضي.

ووقعت يوم الإثنين انفجارات عدّة قرب موقع الهجوم "الكيماوي" الذي نفّذته قوات النظام في دوما وأسفرت عن وقوعِ ضحايا مدنيين.

وأفادت مصادر لموقع تلفزيون سوريا بأن سيارتين "مفخختين" - لم يُعرف مصدرهما - انفجرتا وسط المدينة، وتحديداً قرب موقع الهجوم الكيماوي، ما أدّى إلى مقتل مدني، وجرح اثنين آخرين على الأقل.

يذكر أن مجلس الأمن اجتمع ست مرات خلال تسعة أيام بشأن سوريا وسط صدام بين روسيا والولايات المتحدة وحلفائها حول تشكيل لجنة تحقيق بشأن الهجوم الكيماوي على مدينة دوما، والذي راح ضحيته عشرات المدنيين جلهم من الأطفال والنساء وأدى لإصابة المئات بحالات اختناق.