رداً على استهداف منشآت النفط السعودية.. عقوبات أميركية على إيران

تاريخ النشر: 21.09.2019 | 00:42 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، فرض العقوبات هي "الأقسى على الإطلاق" على إيران، وذلك رداً على الهجمات التي استهدفت، السبت الماضي، منشآت نفطية في السعودية.

وقال ترمب في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، "لقد فرضنا للتو عقوبات على المصرف الوطني الإيراني.. وهي العقوبات الأقسى على الإطلاق ضد دولة ما"، مضيفاً "الأمر يتعلق بنظامهم المصرفي المركزي وهي عقوبات في أعلى مستوى".

ورداً على سؤال حول إمكانية استخدام الخيار العسكري ضد إيران، قال ترمب إن الولايات المتحدة مستعدة دائما، مدافعاً في الوقت نفسه عن "ضبط النفس العسكري" الذي تحلّت به واشنطن بعد الهجمات التي استهدفت السعودية.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه "لم يحدث أن كانت دولة أكثر استعداداً من الولايات المتحدة لشنّ ضربات عسكرية" مضيفاً "وسيكون ذلك الحلّ الأسهل بالنسبة إليّ".

وأكّد ترمب على أنّ "ضرب 15 موقعاً كبيراً في إيران لا يحتاج لأكثر من دقيقة.. وسيشكل يوماً بالغ السوء لإيران".

وفرضت واشنطن هذه العقوبات ردّاً على الهجمات التي استهدفت السبت الفائت منشآت نفطية في السعودية وحمّلت واشنطن مسؤوليتها لطهران التي نفت أي ضلوع لها بذلك، في حين تبنّت الهجوم، ميليشيا "الحوثي" باليمن.

وأوضح وزير الخزانة ستيفن منوتشين، الذي كان إلى جانب الرئيس الأميركي، أن الأمر يتعلق باستهداف "آخر مصدر دخل للبنك المركزي الإيراني والصندوق الوطني للتنمية، أي صندوقهم السيادي الذي سيُقطع بذلك عن نظامنا البنكي".

وأضاف "هذا يعني أنّه لن تعود هناك أموال تذهب إلى الحرس الثوري الإيراني لتمويل الإرهاب".

وكشفت الخزانة في بيان صادر عنها، أن العقوبات تستهدف البنك المركزي، وصندوق التنمية الوطني في إيران، وكذلك شركة "اعتماد تجارة بارس"، موضحة أن "البنك المركزي قدم مليارات الدولارات للحرس الثوري وفيلق القدس التابع له ووكيله الإرهابي حزب الله"، والتي سبق وأن صنفت واشنطن هذه الكيانات الثلاثة كمنظمات إرهابية.

وأشار البيان إلى أن صندوق التنمية الوطني، هو "صندوق الثروة السيادي، والذي يضم مجلس أمنائه كلا من الرئيس الإيراني ووزير النفط ومحافظ البنك المركزي، فكان مصدراً رئيسياً للعملة الأجنبية والتمويل لصالح الحرس الثوري، ووزارة الدفاع، ولوجستيات القوات المسلحة".

أما "اعتماد تجارة بارس"، فهي شركة تتخذ من إيران مقرا لها وتستخدم لإخفاء التحويلات المالية للمشتريات العسكرية الخاصة بلوجستيات القوات المسلحة، بما في ذلك الأموال القادمة من صندوق التنمية الوطني، وفق البيان.

ويخضع البنك المركزي، ومعظم المؤسسات المالية الإيرانية، لعقوبات أميركية منذ تشرين الثاني من العام الفائت 2018، وذلك عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني.