"رايتس ووتش": لم تجدي جهود منع الأسد من استخدام الكيمياوي

تاريخ النشر: 27.09.2019 | 09:09 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:35 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قالت "هيومن رايتس ووتش" إن الجهود الدولية لردع الهجمات الكيميائية في سوريا لم تكن مجدية، رغم مرور عام على الهجوم الكارثي بغاز السارين على خان شيخون في 4 نيسان 2017.

وذكرت لما فقيه، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش أمس الخميس إنه: "في سوريا، يكاد يكون أحد أقوى أشكال حظر الأسلحة في العالم بلا معنى، بسبب الاستخدام المتواصل للأسلحة الكيميائية مع الإفلات التام من العقاب."

وأضافت فقيه "بعد عام على الهجوم بغاز السارين على خان شيخون، لم يتدخل مجلس الأمن الدولي أو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لحماية الحظر على هجمات الأسلحة الكيميائية."

وجمعت هيومن رايتس ووتش وحلّلت أدلة على وقوع هجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا بين 21 آب 2013- تاريخ الهجوم الذي حصد أكبر عدد من الأرواح في سوريا حتى الآن - و25 شباط 2018، عندما استخدم النظام الكلور في الغوطة الشرقية المحاصرة.

وتظهر معلومات المنظمة المستندة إلى بيانات من 7 مصادر أن نظام الأسد مسؤول عن غالبية الهجمات المؤكدة بالأسلحة الكيميائية، البالغ عددها 85 هجوما. كما تظهر البيانات أن النظام لم يتأثر بالجهود التي يبذلها مجلس الأمن الدولي و"منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" الدولية، والإجراءات الأحادية من جانب كل دولة لفرض الحظر على استخدام سوريا للأسلحة الكيميائية.

 

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
ست وفيات و166 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال شرقي سوريا
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا