دعوات متصاعدة لـ"جمعة غضب" في مصر

تاريخ النشر: 25.09.2020 | 11:32 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

تصاعدت دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمشاركة في "جمعة غضب" ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على غرار "ثورة 25 يناير". 

وجاءت الدعوات من ناشطين ومعارضين، أبرزهم المقاول محمد علي، تحت وسم "جمعة الغصب 25 سبتمبر".  وأطلق ناشطون الوسم استكمالاً لدعوات مظاهرات 20 من أيلول التي لاقت استجابة في عدد من المدن والقرى.

وتصدر الوسم قائمة الأعلى تداولاً في مصر؛ إذ تفاعل معه مصريون بأكثر من 122 ألف تغريدة. وجدد ناشطون ومغردون دعواتهم لتظاهرات في كل أنحاء مصر لتكون "جمعة غضب" على غرار "ثورة 25 يناير" 2011.

وقال محمد علي، في صفحته على فيسبوك: "الثورة مستمرة إلى أن نحرر بلدنا العظيمة مصر من يد عبد الفتاح".

 

 

ولليوم الخامس على التوالي، شهدت محافظات ومدن وقرى مصرية مظاهرات ليلية تطالب برحيل السيسي؛ احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية.

وتداول ناشطون مقاطع التقطها مصريون بهواتفهم المحمولة، أظهرت تظاهرات محدودة في عدد من قرى ومدن البلاد. وردد المتظاهرون شعارات ضد النظام، من قبيل: "ارحل يا سيسي" و"يسقط يسقط حكم العسكر".

ونشر ناشطون على "تويتر"، مقطع فيديو لمظاهرات في مدينة العياط بمدينة الجيزة، المتاخمة للعاصمة القاهرة، "لليوم الخامس على التوالي".

 

 

كما نشر ناشطون آخرون مقطعي فيديو لما قالوا إنها مظاهرتان في مدينة أطفيح بمحافظة الجيزة ومدينة بني سويف.

وفي مقابل ذلك، تفاعل مؤيدون لنظام السيسي على وسم "لست وحدك"، في إشارة إلى دعمهم للرئيس المصري.

وتزامناً مع تصاعد وتيرة المظاهرات المطالبة برحيل السيسي، تشهد بعض الشوارع المصرية انتشاراً أمنياً كثيفاً.

والأحد الماضي، دعا المقاول المعارض محمد علي، إلى تنظيم مظاهرات، قبل أن يعود ويطالب الشعب بالاستمرار في احتجاجات يومية، ضد النظام السياسي بمصر.

 

 

وتباينت وسائل الإعلام في تقدير حجم وانتشار المظاهرات، إذ اعتبرها إعلام حكومي "محدودة جداً"، بينما وصفها إعلام معارض بـ"هادرة وكاسرة لحاجز الخوف".

وحظي الحراك بتأييد من "المجلس العربي" (منظمة غير حكومية)، الذي أعلن "كامل تضامنه مع رؤى التظاهرات التي خرجت في 20 من أيلول الجاري، ضد السلطات المصرية.