دراسة إسرائيلية: الحرب المقبلة ستكون متعددة الساحات ومدمرة

تاريخ النشر: 07.12.2020 | 18:04 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

أجرى معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي دراسة تتناول احتمالات الحروب المقبلة، توّقع فيها أن تكون الحرب المقبلة على أكثر من ساحة، وقد تشمل لبنان وسوريا والعراق وغزة.

ووفق ما نشره موقع "قناة 12" الإسرائيلية، توصّلت الدراسة إلى أن المواجهة القادمة ستكون ضد المحور "الإيراني الشيعي"، الذي أنشأ، في إطار بلورة محوره، سلسلة داخلية متصلة من طهران إلى بيروت، تشمل بناء قدرات متنوعة لمهاجمة إسرائيل على نطاق واسع من الصواريخ والطائرات بدون طيار ووحدات حرب العصابات التي تتسلل إلى إسرائيل وتقتحم المستوطنات والمواقع الحيوية بالقرب من الحدود مع لبنان ومرتفعات الجولان.

اقرأ أيضاً: دولة إسرائيل اليهودية... جمهورية إيران الإسلامية

ويحذّر مدير المعهد، العميد عودي ديكل، من أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية في الحرب المقبلة "ستتعرض للهجوم بآلاف الصواريخ، فضلا عن قصف طائرات بدون طيار من عدة ساحات: لبنان وسوريا وغرب العراق وربما غزة".

وشدد معدو الدراسة على أن هناك تغيرًا كبيرًا في التهديد يتمثل في تكثيف وجود "حزب الله"، وخاصة جهوده في إعداد صواريخ دقيقة بمساعدة إيران.

 اقرأ أيضاً.. مسؤول إيراني يحدد 4 نقاط للرد على اغتيال "فخري زاده"

وفي تعليقها على وجود "حزب الله"، قالت الباحثة الإسرائيلية، أورنا مزراحي: "الحرب القادمة في الشمال ستكون مدمرة وصعبة ويبدو أن أيًا من الجانبين لا يريدها أن تندلع".

وبحسب ما نقلت عنها "القناة 12" الإسرائيلية، أضافت مزراحي "على الرغم من أن الأطراف لا تريد الحرب الآن، إلا أن تلك المواجهة قد تندلع وتخرج عن السيطرة وذلك لعدة أسباب: عدم الاستقرار في المنطقة بعد اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زاده، وإصرار إيران على مواصلة تعزيز استعدادها للحرب في الشمال".

وخلصت الدراسة إلى أن "الحرب المقبلة ستكون متعددة الساحات، بما في ذلك لبنان وسوريا وغرب العراق، مع احتمال انضمام حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة".

اقرأ أيضاً: اغتيال فخري زاده.. هل ستنتقم إيران بسرعة؟

كما أشار معدو الدراسة إلى أن الحرب القادمة ستكون مختلفة في نطاقها وشدتها عن الحروب السابقة، حيث من المتوقع حدوث الكثير من الدمار في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، بما في ذلك الأضرار التي قد تلحق بالأهداف الاستراتيجية في إسرائيل، ولكن الدمار الأكبر سيكون في لبنان وسوريا.

وأضافوا أن سيناريو الهجوم المفاجئ قد يضعف ويعطل قدرة الجيش على العمل في الرد الفوري واستعداد قوات الدفاع الجوي، وتعبئة قوات الاحتياط، ولفتوا إلى أنه "في أي سيناريو، سيتم التركيز على إلحاق أضرار جسيمة بالجبهة الداخلية المدنية لإسرائيل وشل الاقتصاد" .

وعلّق مدير المعهد "ديكل" موضحاً أن "الوضع المقلق للمجتمع الإسرائيلي، كما ظهر في أزمة كورونا يثير قلقا كبيرا بشأن نتائج الحرب".

 

مقالات مقترحة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا