داء "الليشمانيا" يفتك مجدّداً بأطفال دير الزور

تاريخ النشر: 20.11.2019 | 11:36 دمشق

آخر تحديث: 20.11.2019 | 12:36 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أفادت شبكات إخبارية محلية، أمس الثلاثاء، بأن المشافي والمراكز الصحية في محافظة دير الزور استقبلت، مؤخّراً، كثيرا مِن المصابين - جلّهم أطفال - بداء "الليشمانيا" (حبة حلب).

وذكرت شبكة "دير الزور 24"، أن كثيرا مِن الأطفال في ريف دير الزور أصيبوا بداء "الليشمانيا"، خلال الفترة الماضية، وسط مخاوف مِن انتشار هذا المرض بشكل كبير، خاصة بين أطفال المدارس، مضيفةً أنه "لا حلول جوهرية للتصدّي لهذا المرض"، في ظل الطرق البدائية بمعالجته.

ونشرت الشبكة صوراً لعددٍ مِن الحالات المُصابة بـ"الليشمانيا" وتوضح الصور ظهور حالات مختلفة مِن الطفح الجلدي، مشيرة إلى أن المنطقة تحتاج إلى خدمات طبية مكثفة لـ مكافحة هذا المرض، وغيره مِن الأمراض.

ووثّقت مصادر طبية في دير الزور - حسب وكالة "سمارت" -، نحو 75 حالة إصابة بمرض "اللشمانيا" أغلبهم أطفال في قريتي (أبو الخاطر وأبو الحسن) التابعتين لـ منطقة هجين الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بالريف الشرقي.

وأضافت المصادر، أن علاج هذه الحالات غير متوفر في المراكز الصحية، موضحةً أن المركز الصحي في قرية "أبو الخاطر" حوّلته "قسد" لـ مقر عسكري، بينما مركز "أبو الحسن" يخلو مِن أدوية ولقاح "الليشمانيا".

وحسب مصادر محلية، فإن الأهالي يضطرّون لـ شراء العلاج على نفقتهم الخاصة، حيث تبلغ كل جرعة 500 ليرة سورية، ويحتاج المريض إلى عددٍ مِن الجلسات، حسب شدة الحالة وانتشارها في الجسم، وأن الجلسة الواحدة قد تزيد عن 10 آلاف ليرة سورية.

وأشارت المصادر، إلى عدم وجود إحصاءات دقيقة عن عدد الإصابات في محافظة دير الزور لـ انعدام اهتمام المنظمات الإنسانية والطبية بهذا المرض الذي يفتك بأبناء المحافظة، مناشدين المنظمات بالتدخل السريع لـ إيجاد حلول سريعة لهذه المرض.

يعود سبب انتشار مرض "الليشمانيا" إلى تراكم النفايات والجثث والمقابر الجماعية الموجودة في مناطق عدّة بريف دير الزور، ما أدّى إلى انتشار "القوارض والجرذان" الذي جعل المنطقة بيئة مناسبة لحشرة "ذبابة الرمل" المسؤولة عن المرض، وهي حشرة صغيرة لا يتجاوز حجمها ثلث حجم البعوضة العادية.