خوفاً من الدور التركي.. فرنسا تطالب بإشراف دولي في قره باغ

تاريخ النشر: 20.11.2020 | 12:06 دمشق

آخر تحديث: 20.11.2020 | 13:43 دمشق

إسطنبول - وكالات

طالبت الرئاسة الفرنسية يوم أمس الخميس إشرافاً دولياً لتطبيق وقف لإطلاق النار في إقليم قرة باغ، حيث تتخوف باريس من الاتفاق التركي الروسي حول الإقليم وإبعاد مجموعة "مينسك" عنه.

وقال مكتب الرئيس إيمانويل ماكرون عقب اتصالين مع رئيس أذربيجان ورئيس وزراء أرمينيا "ينبغي أن تسمح نهاية القتال باستئناف مفاوضات حسن النية من أجل حماية سكان ناجورنو قرة باغ وضمان عودة عشرات الآلاف الذين فروا من منازلهم في الأسابيع القليلة الماضية في أوضاع أمنية جديدة".

وأوضح مسؤول بالرئاسة الفرنسية للصحفيين "نريد من مجموعة مينسك أن تلعب دورها في تحديد (وضع) المراقبة (وقف إطلاق النار)".

وشكلت روسيا والولايات المتحدة وفرنسا مجموعة مينسك الدولية عام 1992، للتوسط في الصراع القائم في إقليم قره باغ، وهذه الدول الثلاث هي الدول ذات أعلى عدد من الجاليات الأرمينية.

ومنذ ذلك الوقت، لم يصدر عن مجموعة مينسك خطوات عملية لحل الصراع، واقتصرت على البيانات وعدم الاعتراف بجمهورية ارتساخ الانفصالية.

وينحدر 400 إلى 600 ألف شخص من سكان فرنسا من أصل أرمني. ويحرص ماكرون على عدم دعم طرف على حساب آخر في الصراع، لكنه يواجه انتقادات في الداخل لعدم فعله ما يكفي لمساندة يريفان.

والعلاقات سيئة للغاية بين فرنسا وتركيا منذ عدة شهور. وتتهم باريس أنقرة بتأجيج الأزمة في القوقاز.

وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية صباح اليوم الجمعة، دخول الجيش الأّذربيجاني إلى محافظة أغدام المتاخمة لإقليم قره باغ، وذلك بعد انسحاب القوات الأرمينية تطبيقاً للاتفاقية المبرمة بين باكو ويريفان بوساطة روسية.

تنفيذاً لاتفاق التسوية.. قوات الأسد تنشر نقاطها العسكرية في طفس
على غرار درعا البلد.. اتفاقيات "تسوية" مستمرة في الريف الغربي
مهدداً بالخيار العسكري.. النظام يطالب وجهاء مدينة طفس بتسليم مزيد من الأسلحة
منظمات إنسانية: القطاع الصحي شمال غربي سوريا يوشك على الانهيار بسبب تفشي كورونا
فايزر تنصح بتلقيح الأطفال بلقاحها المضاد لكورونا بجرعات مخفضة
كورونا.. 6 وفيات في الأسبوع الماضي بريف حماة والإصابات ترتفع بطرطوس