خلوصي آكار: رغم الوعود الأميركية (YPG) يحفر الخنادق في منبج

01 تشرين الثاني 2018
تلفزيون سوريا - وكالات

اتهم وزير الدفاع التركي خلوصي آكار وحدات حماية الشعب التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية بحفر الخنادق في منبج كما فعلت في عفرين، وذلك رغم الوعود الأميركية لتركيا بإخراج الوحدات من المدينة.

وهدد آكار في كلمة له أمام البرلمان التركي اليوم الخميس وحدات حماية الشعب بأنه سيتم دفنهم بهذه الحفر عندما يأتي الزمان المناسب.

كما تطرق لما سماها التهديدات القادمة من العراق نحو بلاده، والمستمرة بسبب عدم اتخاذ الحكومة العراقية وحكومة إقليم شمال العراق خطوات فعالة ضد "حزب العمال الكردستاني" ولذا فإن تركيا ستواصل عملياتها حتى انتهاء هذه التهديدات على حد قوله.

وعزا آكار التهديدات والهجمات الإرهابية التي تستهدف تركيا من قبل حزب العمال الكردستاني انطلاقاً من شمال العراق، إلى الفراغ في السلطة وحالة عدم الاستقرار، متوقعا أن تتعاون الحكومة العراقية مع بلاده لإنهاء وجود حزب العمال الكردستاني هناك.

وأكد آكار مواصلة بلاده مكافحة الإرهاب بحزم كبير، مشدداً في الوقت ذاته على وحدة الأراضي السورية وتطهيرها من الإرهاب، ومنع تشكيل ممر إرهابي جنوب تركيا.

وأشار آكار أيضاً إلى أن على اليونان أن تعلم بأن أي مشروع لن ينجح في بحر إيجة والمتوسط دون مشاركة تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية فيه".

ودعا أكار إلى الابتعاد عن الاستفزازات التي تلحق المخاطر بالمنطقة وأكد أن بلاده لن تسمح أبداً بفرض أمر واقع أو اتخاذ خطوة رغماً عنها في بحر إيجة والبحر المتوسط.

يذكر أن الجيشين التركي والأميركي بدأ اليوم الخميس بتسيير أول دورية مشتركة لهما في مدينة منبج، وذلك بعد أن اختتم الطرفان تدريباتهم التحضيرية لإطلاق الدوريات المشتركة في إطار "خريطة الطريق" التي توصلت إليها أنقرة مع واشنطن حول منبج، في حزيران الماضي.

كلوروكين و"بلازما النقاهة" لعلاج كورونا.. أين وصلت الاختبارات؟
تركيا تسجّل 23 وفاة بكورونا وارتفاعاً كبيراً بعدد المصابين
النظام يصرّح عن أول حالة وفاة بكورونا وارتفاع عدد الإصابات
أنقرة تعيد هيكلة فصائل إدلب وتنخُب أربعة "ألوية كوماندوس"
انفجار برتل تركي جنوب إدلب وتفجير جسر على طريق الـ M4
تثبيت نقاط عسكرية جديدة للجيش التركي غرب إدلب
الأسوأ لم يصب النظام بعد.. قانون قيصر قيد التنفيذ
مِن المسجد العمري.. أهالي درعا يحيون ذكرى الثورة
معالم الحياة في الثورة.. موت النظام