خلفاً لبولتون ترمب يرشح روبرت أوبراين لمنصب مستشار الأمن القومي

تاريخ النشر: 19.09.2019 | 16:47 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيعين المسؤول في وزارة الخارجية روبرت أوبراين مستشاراً للأمن القومي، خلفاً لجون بولتون الذي أقاله الأسبوع الماضي، ليصبح أوبراين رابع مستشار أمن قومي في فترة ترمب الرئاسية.

وكتب ترامب على تويتر "يسعدني الإعلان عن ترشيح روبرت أوبراين، الذي حقق كثيرا من النجاحات في منصب المبعوث الرئاسي الخاص بشؤون تحرير الرهائن في وزارة الخارجية، كمستشار جديد للأمن القومي".

وأضاف "لقد عملت مع روبرت بجدّ ولوقت طويل، سوف يقوم بعمل رائع!".

وكان روبرت أوبراين يعمل مبعوثاً رئاسياً خاصا لشؤون الرهائن في وزارة الخارجية، ويقدم استشاراته حول المسائل المتعلقة بالرهائن حول العالم ويعمل على تطوير استراتيجيات التعامل مع قضايا الرهائن.

وبحسب موقع وزارة الخارجية الأميركية، فإن أوبراين كان في بداية مسيرته المهنية مسؤولاً قانونياً في لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي وجهت اتهامات للعراق بعد حرب الخليج.

وكونه جنرالاً سابقاً في قوات الاحتياطي التابعة للبحرية الأميركية، ومحام تخرج في جامعة كاليفورنيا (بركلي)، فقد أهلته خبرته العسكرية والقانونية لتقلّد عدة مناصب رفيعة في الحكومة الأميركية خلال عهود جورج بوش الابن وباراك أوباما وترمب.

واختاره الرئيس السابق بوش الابن ليكون ممثلا للولايات المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2005 وتم التصديق على تعيينه في مجلس الشيوخ، ليعمل إلى جانب بولتون الذي كان سفيراً لواشنطن في الأمم المتحدة.

بين عامي 2008 و2011، تم اختياره عضوا في اللجنة الاستشارية للملكية الثقافية التي تقدم استشارات للحكومة الفيدرالية في ما يتعلق بتهريب الآثار وغيرها من الممتلكات الثقافية.

وعمل أوبراين أيضا ضمن الفريق الاستشاري الخاص بالسياسة الخارجية والأمن القومي في حملة المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني عام 2012. وأيضا مستشاراً للسياسة الخارجية والأمن القومي للحاكم السابق لولاية ويسكنسون سكوت ووكر في عام 2015.

ردود الفعل على تعيين أوبراين

قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهم إن أوبراين "يفهم أماكن الخطر في العالم ويتمتع بمهارات تفاوضية كبيرة بصفته مفاوضنا لشؤون الرهائن.. أتوقع أن ينجح في مهمته الجديدة".

وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن أوبراين يتمتع بعلاقات جيدة مع زملائه في وزارة الخارجية وفي البنتاغون، وذلك على النقيض من بولتون الذي اتهمه ترمب بأنه "لم يكن منسجما" مع أعضاء في إدارته. حيث قال مسؤول في الإدارة الأميركية لواشنطن بوست الأسبوع الماضي إنه يتمتع بـ "سلوك ودي" على عكس بولتون.

ورأى نيد برايس، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس السابق باراك أوباما أن ترمب "بعد تحمله تجربة بولتون" لا يريد "شخصية قوية أو إيديولوجية في منصب مستشار الأمن القومي".

صحيفة "يو إس إيه توداي" قالت إن البعض يعتبر أن اختيار أوبراين لهذه المهمة يعد تقليلا من أهمية هذا المنصب، ويشير إلى مدى النفوذ الذي يتمتع به وزير الخارجية مايك بومبو، الذي هو في الوقت الحالي يعتبر رئيساً لأوبراين.

ويحظى أوبراين بدعم وزير الخارجية مايك بومبيو وعدد من كبار الجمهوريين في الكونغرس، وفي حال تم تعيينه سيكون رابع من يتولى منصب مستشار الأمن القومي، في الإدارة الحالية، بعد مايكل فلين، وإتش. آر. ماكماستر، وبولتون.

ويأتي تعيين أوبراين في وقت تعمل واشنطن على ملفات أهمها السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وتصاعد التوتر مع إيران، والحرب التجارية مع الصين، وملف إحلال السلام في أفغانستان.