خلال حفل الأوسكار أبطال "آخر الرجال في حلب" ينددون بجرائم الغوطة

تاريخ النشر: 05.03.2018 | 17:12 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

انتهز القائمون على فلم "آخر الرجال في حلب" فرصة وجودهم في حفل توزيع حفل جوائز الأوسكار للتنديد بالجرائم التي يرتكبها النظام السوري وحلفاؤه الروس والإيرانيون في الغوطة الشرقية.

ورفع القائمون على الفلم الذي تم ترشيحه لجائزة الأوسكار عن فئة أفضل فيلم وثائقي لافتات كُتب عليها: أنقذوا الغوطة "SaveGhouta"، تنديداً بمجازر الغوطة الشرقية.

 

 

ويتناول الفلم الذي أخرجه "فراس فياض" واستغرق العمل فيه ثلاث سنوات، حياة متطوعي الدفاع المدني في مدينة حلب خلال الإبادة الجماعية التي تعرضت لها مدينة حلب، وخساراتهم وخياراتهم بين البقاء والرحيل.

 

 

ورغم عدم نجاح الفلم في حصد الجائزة فإن مخرجه فراس فياض نجح في أن يكون أول صانع أفلام سوري يصل لترشيحات الأوسكار لأفضل فلم وثائقي.

وكان فلم "ICARUS" الذي يتناول فضيحة تعاطي الرياضيين الروس وبشكل منظم للمنشطات في الألعاب الدولية والأولمبية لكسب البطولات بالغش بعلم وإشراف أعلى السلطات في روسيا قد فاز بجائزة أفضل فلم وثائقي لهذا العام.

أما بالنسبة لبقية جوائز الأوسكار فقد فاز فلم "ذا شايب أوف ووتر" (شكل الماء) بالسعفة الذهبية لأفضل فلم، والمخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو بجائزة أفضل مخرج عن الفلم نفسه.

بينما فاز غاري أولدمان بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فلم "داركست أور"، بينما فازت الممثلة فرانسيس مكدورماند بجائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فلم "ثري بيلبوردز آوت سايد إيبينج ميزوري".

وفاز فلم "إيه فانتاستيك وومان" من تشيلي بجائزة أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، وفلم "كوكو" بجائزة أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة.

يذكر أن فلم "القبعات البيضاء" الذي يتناول موضوع متطوعي الدفاع المدني في سوريا المعروفين باسم القبعات البيضاء قد فاز العام الماضي بجائزة الأوسكار عن فئة الأفلام الوثائقية القصيرة.

مقالات مقترحة
جميعهم في ريف حلب.. 18 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
8وفيات و125 إصابة جديدة بكورونا معظمها في حلب واللاذقية
السعودية: غرامة على زائري الحرم والمعتمرين دون تصريح في رمضان