خلاف على المسروقات.. اشتباكات بين عناصر الدفاع الوطني بالقامشلي

تاريخ النشر: 15.05.2021 | 15:07 دمشق

القامشلي- خاص

أصيب عناصر من ميليشيا "الدفاع الوطني" جنوبي القامشلي، اليوم السبت، نتيجة تجدد الاشتباكات بينهم إثر خلافهم على تقاسم المسروقات.

وقال مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا إنه نتج عن الاشتباكات إصابة 3 عناصر في قرية "زنود" جنوبي القامشلي، وذلك بعد يوم من الاشتباكات التي اندلعت بينهم والتي راح ضحيتها عنصران.

وكان سبب الاشتباكات خلاف العناصر على تقاسم المسروقات والمخدرات في المنطقة، حيث تسيطر هذه الميليشيا على مقارّ في القرية.

وأوضح المصدر أن  ميليشيا "الدفاع الوطني" سرقت في الثامن من الشهر الجاري، مساعدات وسلات غذائية لـ "جمعية الأسرة الخيرية"  كان من المفترض أن توزع على أهالي قرية "زنود" والقرى المجاورة، لتحرمهم من حصص المعونات والتي  تقدر بنحو 1200 حصة .

وتقع قرية "زنود" قرب فوج طرطب العسكري التابع  لقوات النظام وميليشيا "الدفاع الوطني" جنوبي القامشلي.

وتشهد مدينة القامشلي اشتباكات بين الحين والآخر بين عناصر ميليشيا "الدفاع الوطني" إثر خلافات على المخدرات التي تروجها أو مسروقات، كما اندلعت عدة اشتباكات في وقت سابق بين "الأسايش" التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" وميليشيا الدفاع الوطني، بسبب اغتيال عناصر من "قسد".

وكانت مصادر خاصة قالت لتلفزيون سوريا نهاية الشهر الفائت، إن قيادة القوات الروسية أبلغت قوات النظام في مدينة القامشلي، بضرورة إبعاد ميليشيا "الدفاع الوطني" عن المربع الأمني في المدينة، وذلك عقب الخروقات المتكررة للهدنة الروسية الكردية.