خطة دولية تحدّد مصير (الخوذ البيضاء) في سوريا

تاريخ النشر: 16.07.2018 | 17:07 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات/ خاص

كشفت شبكة "CNN عربية"، اليوم الاثنين، تفاصيل خطة لـ الولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية عدّة تتعلق بمصير منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، بعد استعادة قوات "نظام الأسد" السيطرة على مساحات متزايدة من الأراضي في الجنوب السوري ومناطق أخرى متفرقة مِن سوريا.

وقالت الشبكة - نقلاً عن مصدر دبلوماسي -، إن مصير وضرورة التخطيط إلى إجلاء نحو ألف متطوع في الدفاع المدني وأفراد عائلاتهم، باتت ضمن تركيز دول عدّة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمملكة المتحدة، وجرى ذلك خلال اجتماع قمة حلف شمال الأطلسي "ناتو"، الأسبوع الفائت.

وأشار مصدران دبلوماسيان لـ"الشبكة" (لم تسمّهما)، إلى إمكانية نقل بعض أفراد المجموعة إلى "كندا والمملكة المتحدة"، فيما قال مصدران آخران - لم تسمّهما أيضاً -، إنه مِن المتوقع أن تستقبل ألمانيا عدداً من أولئك المنقذين.

وأضافت شبكة "CNN" نقلاً عن تلك المصادر، أن محادثات عدّة أجريت خلال اجتماع "الناتو" الأسبوع الفائت بين أمريكا والمملكة المتحدة حول إمكانية نقل أعضاء (الدفاع المدني في سوريا)، لافتةً أن وفوداً غربية أقنعت الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل والأردن لـ إيجاد طرق هروب لـ المتطوعين في الإنقاذ.

ولفتت المصادر، أن سلامة مجموعة (الخوذ البيضاء) قد تكون واحدة من المواضيع، التي سيناقشها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" والرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" في قمتهم، اليوم الاثنين، رغم وجود بعض القلق بشأن إمكانية الوثوق بموسكو في هذه القضية، خاصة بعد أن وصف "نظام الأسد" وحليفته روسيا، أعضاء المنظمة المعروفة باسم "الدفاع المدني السوري" بأنهم "إرهابيون".

وتواصل موقع تلفزيون سوريا مع المدير العام لـ منظمة الدفاع المدني السوري "رائد الصالح"، إلّا أنه رفض التعليق حول تلك الأنباء التي تتحدث عن سعي دولي لـ إجلاء أعضاء الدفاع المدني وأفراد عائلاتهم، وما إن كان ذلك يتعلق بجميع الأعضاء في سوريا، أم فقط في الجنوب السوري الذي سيطر "نظام الأسد" - بدعم روسي - على مساحات واسعة منه مؤخراً.

وبدأت منظمة (الدفاع المدني السوري) العمل عام 2013، بعد تصاعد حدة الأحداث في سوريا التي اندلعت فيها ثورة سلمية شهر آذار عام 2011 ضد استبداد "نظام الأسد" الذي سعى - وما زال - إلى قمعها بالقوة. وتسبّب قصفه باستخدام مختلف أنواع الأسلحة (بما فيها "المحرّم دولياً"/ الكيماوي)، إلى مقتل جرح مئات آلاف المدنيين، ونزوح وتشريد أكثر مِن نصف سكّان سوريا داخل البلاد وخارجها.

ومنذ العام 2014، بات متطوعو منظمة الدفاع المدني السوري يعرفون باسم "الخوذ البيضاء" نسبة إلى الخوذ التي يضعونها على رؤوسهم. وفي عام 2016، انضمت 78 متطوعة إلى المنظمة التي ما تزال تتعرض لـ حملة "تشويه" ممنهجة يسعى إليها "نظام الأسد" وحليفته روسيا، إلّا أنها لم تؤثر على سمعتها الحسنة عالمياً في إنقاذ المدنيين السوريين.

مقالات مقترحة
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا