icon
التغطية الحية

خامنئي يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء احتجاجات إيران

2022.10.04 | 07:32 دمشق

١
محتجون في أحد شوارع العاصمة الإيرانية طهران - أ ف ب
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

اتهم المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، أمس الإثنين، الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل بالوقوف خلف الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ أيام، معتبراً أنها تحركات "مخطط لها مسبقاً".
وأضاف، في تصريح نقله موقعه الرسمي: "أقول بوضوح إن أعمال الشغب هذه والاضطرابات تم التخطيط لها من الولايات المتحدة والنظام الصهيوني الغاصب والمزيّف، ومأجوريهم وبعض الإيرانيين الخائنين في الخارج ساعدوهما".

ومنذ قرابة ثلاثة اسابيع تشهد مدن إيرانية عدة احتجاجات أعقبت وفاة الشابة مهسا أميني في 16 أيلول بعد ثلاثة أيام من توقيفها في طهران من قبل شرطة الأخلاق بتهمة عدم التزامها بقواعد اللباس الإسلامي.

وتنفي السلطات الإيرانية أي ضلوع للشرطة في وفاة الشابة، وتصف المتظاهرين بأنهم "مثيرون للشغب" و"إرهابيون" وأعلنت توقيف مئات منهم.

وشدد خامنئي، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية، على أن الشرطة "ملزمة بمواجهة المجرمين وضمان أمن المجتمع".

خامنئي: حادثة وفاة الفتاة أحرقت قلبي

وذكر أن "حادثة وفاة الفتاة الشابّة كانت مريرة وأحرقت قلبي"، لكنه اعتبر أن "رد الفعل دون أي تحقيق كان غير طبيعي".

وفي حين جدد تأكيد متابعة التحقيق في مقتل أميني، دعا السلطة القضائية إلى التعامل "مع مثيري الشغب بشكل متسق مع مستوى مشاركتهم" في تدمير الممتلكات وتقويض الأمن.

وأضاف: "المسألة ليست حول قضيّة الحجاب في إيران. كثيرات هنّ النساء الإيرانيّات اللواتي لا يرتدين حجاباً كاملاً وهنّ من الأنصار الحقيقيين لنظام الجمهوريّة الإسلاميّة".

عقوبات أميركية

بدوره قال الرئيس الأميركي، أمس الإثنين، إن الولايات المتحدة "قلقة بشدة إزاء التقارير الواردة عن استمرار العنف المتزايد ضدّ متظاهرين في إيران، بما في ذلك ضد طلاب ونساء".

وأعلن أن بلاده "ستفرض هذا الأسبوع كُلفاً إضافية على مرتكبي أعمال العنف ضد المتظاهرين السلميين".

وأكد بايدن أن "الولايات المتحدة تقف إلى جانب الإيرانيات وكل المواطنين الإيرانيين الذين شكلت شجاعتهم مصدر إلهام للعالم أجمع"، وفق تعبيره.

وكانت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار قد اعتبرت أن الحملة الأمنية للسلطات الإيرانية "مقلقة ومروعة"، في حين أشارت إلى "تقارير تفيد برد السلطات الأمنية على تظاهرات الطلاب الجامعيين السلمية بالعنف وعمليات توقيف واسعة النطاق".

ولم تشر إلى أن حملة القمع سيكون لها تأثير على الدبلوماسية الأميركية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، الذي تخلى عنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2018.

وسبق أن اتهمت إيران قوى خارجية بتأجيج التظاهرات، في حين أوقفت الأسبوع الماضي تسعة مواطنين أجانب بينهم أشخاص من فرنسا وألمانيا وايطاليا وهولندا وبولندا.