icon
التغطية الحية

"حرب مفتوحة".. رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يقول إن الحرب في غزة ستطول

2024.05.21 | 22:56 دمشق

آخر تحديث: 22.05.2024 | 05:59 دمشق

44
رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي هرتسي هاليفي (الإنترنت)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

قال رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي هرتسي هاليفي، اليوم الثلاثاء، إن الحرب في قطاع غزة "ستطول"، من دون أن يحدد موعداً تقريبياً لانتهائها.

وأكد هاليفي، في كلمة متلفزة خلال تفقده قواته بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة، أن بلاده تهدف إلى "قتل أكبر عدد ممكن" من قادة الفصائل الفلسطينية و"تدمير البنية التحتية" في القطاع للضغط من أجل إعادة أسراها.

وفي 12 أيار/مايو الجاري، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية برية بمخيم جباليا وبعض المناطق المحيطة به، قبل أن يعلن في الـ 15 من الشهر ذاته توسيع هذه العملية بعد مواجهة قواته "معارك شرسة"، وفق قوله.

وقال هاليفي، في مستهل كلمته، نحن في حرب قلنا في البداية إنها ستطول. لقد حفروا هنا الأنفاق لسنوات بغرض الدفاع، ولا يتم تفكيك ذلك في أسبوع ولا في شهر.

ولم يحدد هاليفي توقيتا محددا لانتهاء الحرب على غزة، لكنه سبق أن صرح، في كانون الثاني/يناير الماضي، بأن الحرب ستستمر على مدار العام 2024.

ووفقاً لرئيس الأركان الإسرائيلي، فإن مهمة الجيش هي "قتل أكبر عدد ممكن من قادة الفصائل الفلسطينية، وأكبر قدر ممكن من المسلحين، وتدمير البنية التحتية في القطاع".

ومضى بقوله، "نريد أن يساعدنا ذلك في الضغط من أجل إعادة المختطفين أحياء، كما أننا مستعدون للقيام بعمليات خطيرة ومعقدة لإعادة جثث مختطفينا".

معارك جباليا ورفح

وتواجه القوات الإسرائيلية، منذ اجتياحها قطاع غزة برا في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2023، مقاومة شرسة من قبل الفصائل الفلسطينية أدت وفق الحصيلة المعلنة للجيش الإسرائيلي إلى مقتل 282 ضابطا وجنديا من أصل 631 قتلوا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر.

وأُصيب 1752 ضابطا وجنديا إسرائيليا منذ الاجتياح البري للقطاع من إجمالي 3543 عسكريا أصيبوا منذ بداية الحرب.

وبوتيرة يومية تعلن فصائل فلسطينية عن قتل وإصابة جنود إسرائيليين وتدمير آليات عسكرية، وتبث مقاطع مصورة توثق بعض عملياتها.

وتواجه السلطات الإسرائيلية اتهامات محلية بالتستر على حصيلة أكبر بكثير من القتلى والجرحى بين صفوف الجيش.

في المقابل، خلفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من 115 ألفا بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.