حدود الأردن المغلقة تؤدي لوفاة رضيعة في مخيم الركبان

تاريخ النشر: 03.01.2019 | 22:01 دمشق

آخر تحديث: 13.10.2020 | 15:10 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

توفيت اليوم الخميس طفلة سورية رضيعة تبلغ من العمر أسبوعان في مخيم الركبان الحدودي مع الأردن، جراء انعدام الرعاية الطبية، وإغلاق الحدود الأردنية أمام نازحي المخيم.

وقال الصحفي والناطق باسم مجلس عشائر تدمر والبادية السورية عمر البنية لموقع تلفزيون سوريا، "إن الطفلة "مال الشام عبدالله العرندس" توفيت اليوم بسبب إصابتها بمرض اليرقان عقب ولادتها، وسط غياب أي رعاية صحية".

وأضاف البنية أن السلطات الأردنية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" لم يستجيبوا لنداءات الاستغاثة التي أطلقها نازحو الركبان لإنقاذ حياة الطفلة.

انعدام الرعاية الطبية وإغلاق الأردن لحدوده أمام الحالات الصحية الطارئة للنازحين في المخيم، أدى الشهر الماضي إلى وفاة طفلة رضيعة أيضا في شهرها الرابع.

"البنية" لفت إلى أن السلطات الأردنية تفتح حدودها للتطبيع مع نظام الأسد، في حين تغلقها في وجه نازحي مخيم الركبان رغم أنهم يمثلون حالة إنسانية صعبة.

يذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان حملت الحكومة الأردنية مسؤولية مباشرة عن معاناة مخيم الركبان الذي قُتل فيه 6 مدنيين بينهم 5 أطفال بسبب الجوع والمرض خلال شهر واحد.

ومايزال ملف المخيم عالقا دون حل، في حين اعتبر مسؤول أردني أن قضيّة مخيم الركبان هي "قضية سورية -أمميّة"، وأنّ الموقف الأردني يدعم التوصّل إلى "حلّ جذري" للمخيم.

وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي كان قد بحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو يوم الجمعة الماضي، العمل لتفكيك مخيم الركبان، وذلك بعد قرار واشنطن سحب قواتها من سوريا.

وإثر ذلك طالبت هيئة العلاقات العامة والسياسية في المخيم الأربعاء الماضي بحماية دولية لقاطنيه، على خلفية القرار الأميركي والمباحثات الأردنية - الروسية. 

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام