icon
التغطية الحية

جنرال أميركي: ميليشيات إيران حاولت اغتيال الكاظمي ونوفر الدعم اللوجستي لـ "قسد"

2021.11.09 | 10:46 دمشق

000_1s06sh.jpg
أكد الجنرال ماكينزي أن المليشيات المدعومة من إيران لجأت لأعمال إجرامية ضد رئيس وزراء العراق - AFP
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

اتهم قائد القيادة العسكرية المركزية الأميركية، كينيث ماكينزي، ميليشيات إيرانية بالوقوف وراء محاول اغتيال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، معرباً عن "انزعاج" واشنطن مما وصفه بـ"الهجوم الإجرامي".

وقال ماكينزي إن "ما رأيناه هو مجموعات مرتبطة بإيران ترى أنها لا تستطيع التمسك بالسلطة قانونياً، والآن تلجأ إلى العنف لتحقيق أهدافها، وهذا ليس جيداً"، مؤكداً على أن قوات الأمن العراقية "ستستطيع مقاومة ذلك، ولكن هذا يبعث على القلق، أن الميليشيات المدعومة من إيران وبطريقة واضحة، لجأت إلى أعمال إجرامية ضد رئيس وزراء العراق".

وأوضح الجنرال الأميركي أن واشنطن "ترى هذا مزعجاً، والرئيس بايدن كان واضحاً في تصريحاته حول هذا الأمر"، مشيراً إلى أن القوات الأميركية في العراق "ستستمر في تقديم المساعدة للقوات العراقية"، وفق ما نقلت عنه قناة "الحرة" الأميركية.

وأضاف أن "تنظيمي القاعدة وداعش يسعيان للعودة إلى العراق، وأعتقد أن القوات العراقية ستمنعهما من ذلك"، مؤكداً على أنه "من الواضح أننا وجدنا القوات العراقية يمكنها العمل بفعالية ضد داعش، لكننا سنستمر في دعمها بدور غير قتالي".

وأشار الجنرال ماكينزي إلى أن "نيتنا العمل مع أي وضع مستقبلي للولايات المتحدة في العراق، بما فيه التنسيق مع الحكومة العراقية، ولدينا حوار إستراتيجي مع الحكومة العراقية".

وصباح الأحد الماضي، استهدفت طائرة مسيرة محملة بمتفجرات منزل رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، عبر ثلاث طائرات مسيرة محملة بمتفجرات، تم إسقاط اثنتين منها، وسقطت الثالثة على مقر إقامته في بغداد، ما تسبب بإصابة عدد من حراسه، بحسب بيان للجيش العراقي.

ووصف الجيش العملية بأنها محاولة اغتيال، مشيراً إلى أن الكاظمي نجا من دون أن يصاب بأذى. ولم تعلن أية جهة حتى اللحظة مسؤوليتها عن الاستهداف.

 

نوفر الدعم اللوجستي لـ "قسد"

من جهة أخرى، قال ماكينزي إن "قوات سوريا الديموقراطية تقوم بعمليات في سوريا، ونوفر لها دعماً لوجستياً".

وأكد ماكينزي على أن القوات الأميركية "تراقب العمليات البحرية الإيرانية باهتمام بالغ، لأنها دائما غير آمنة"، مشيراً إلى أن الإيرانيين "يبالغون في قدراتهم العسكرية، ونحن نراقبهم بحذر".

وشدد الجنرال الأميركي على أن "تصريحات إيران تتناقض مع أفعالها"، مؤكداً مسؤولية إيران عن اختطاف ناقلة نفط فيتنامية في خليج عُمان الشهر الماضي.