جرحى فلسطينيون برصاص الاحتلال ضمن فعاليات مسيرة العودة

تاريخ النشر: 13.04.2018 | 18:02 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

سقط أكثر من 30 جريحاً في مواجهات اندلعت بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي بعد صلاة الجمعة التي أُقيمت قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي، ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الجمعة، إن 30 مواطناً فلسطينياً أصيبوا بجراح مختلفة بينهم إصابة "حرجة"، جرّاء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل. 

واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتظاهرين المشاركين في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار بالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، وأُصيب عدد من رجال الإسعاف، بالاختناق جرّاء الغاز المنبعث من القنابل.

 

وتأتي هذه المواجهات بعد أن أقام الفلسطينيون صلاة الجمعة اليوم قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي.
وأطلق ناشطون على الجمعة الثالثة للمسيرات اسم "جمعة رفع العلم"؛ حيث من المقرر أن يرفعوا آلاف الأعلام الفلسطينية، ويحرقون أعلاماً إسرائيلية، قرب السياج الحدودي.

 


 

 

 

 

وثبّت الفلسطينيون مساء أمس سارية ارتفاعها 25 متراً، لرفع علم فلسطين عليها، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة؛ ليكون بذلك أطول علم يُرفع ضمن فعاليات اليوم، فيما يعتزم المتظاهرون إطلاق طائرات ورقية، في سماء المخيّمات الخمسة، ملوّنة بألوان العلم الفلسطيني

كما فرش المتظاهرون، على مداخل مخيمات العودة، أعلاماً إسرائيلية كبيرة، داستها أقدام المتظاهرين فور وصولهم لتلك المخيمات

وقال صادق قنديل، خطيب الجمعة، الذي أمّ المصلين في منطقة شرقي مدينة غزة:" إن المتظاهرين يتمسكون بالثوابت الفلسطينية، ولا يساومون عليها، وإن التفريط بالثوابت والحقائق يتناقض مع فلسفة الإسلام". 
وأضاف:"أن الذين يواجهون المحتل بصدور عارية (الشهداء) لا يقبلون بأن يتم التساوم مع المحتل على الثوابت أو المقاومة". 
وأكّد قنديل على ضرورة "المحافظة على الطابع السلمي لمسيرة العودة كي تُتوج برفع الحصار عن القطاع، والعودة إلى الأراضي التي هُجّر منها الفلسطينيون عام 1948".

وصباح اليوم، أحرق الفلسطينيون أعداداً من إطارات المركبات المطاطية بشكل فردي، قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة، حيث ينبعث منه دخان أسود كثيف يشكّل حاجزاً يعيق رؤية الجيش الإسرائيلي للمتظاهرين الفلسطينيين.
 

وشيّع المئات في قطاع غزة، اليوم الجمعة، جثمان شاب فلسطيني، استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس الخميس، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأدّى المُشيّعون صلاة الجنازة على جثمان الشاب "عبد الله محمد الشحري" (28 عاما)، في المسجد الكبير، وسط مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
وباستشهاد "الشحري"، يرتفع عدد ضحايا القمع الإسرائيلي للمسيرات السلمية على حدود غزة منذ 30 من آذار الماضي، إلى 34 قتيلاً. 

 

 

 

كما اندلعت مواجهات بين عشرات الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.

حيث فرقت قوات الاحتلال الإٍسرائيلي مظاهرات خرجت من أمام مسجد حمزة في مدينة رام الله باتجاه المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة (وسط)، مستخدماً الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع والمياه النتنة.

وأغلق الشبان الفلسطينيون الشارع المؤدي لحاجز بيت أيل المقام على مدخل مدينتي رام الله والبيرة، وأشعلوا النار في إطارات المركبات الفارغة، ورشقوا القوات بالحجارة

واندلعت مواجهات مماثلة في بلدات بردس والنبي صالح وبلعين ونعلين والمزرعة الغربية في محافظة رام الله، كما اندلعت مواجهات في بلدات كفر قدوم وبيتا بمحافظة نابلس (شمال)

وبدأت مسيرات العودة، في 30 من مارس/آذار الماضي، حيث تجمهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بالعودة، ومن المقرر أن تصل فعاليات مسيرة العودة ذروتها في 15 من أيار المقبل.
ويقمع الجيش الإسرائيلي هذه الفعاليات السلمية بالقوة واستهداف المدنيين بدم بارد، ما أسفر عن استشهاد 34 فلسطينياً، وإصابة نحو 3088، منذ انطلاق المسيرة حتّى اليوم

مقالات مقترحة
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير
نظام الأسد يتلقى أول دفعة من لقاحات كورونا ضمن مبادرة "كوفاكس"