جرحى بانفجار في الباب والعثور على جثة شرطي شمال حلب

تاريخ النشر: 28.04.2020 | 12:24 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

جرح عدد مِن الأشخاص، أمس الإثنين، بانفجار في مدينة الباب شرق حلب، في حين عُثر على جثة شرطي يتبع لـ قوى الشرطة والأمن العام الوطني في قرية "تل بطال" القريبة بريف حلب الشمالي.

وقال مصدر محلي لـ موقع تلفزيون سوريا: إن عبوة ناسفة - يبدو أنها كانت داخل كيس - انفجرت مقابل الجامع الكبير وسط مدينة الباب، ما أدّى إلى إصابة 4 أشخاص بينهم اثنان بحالة حرجة، نقلوا إلى مشفى في المدينة.

وحسب صفحة "تنسيقية مدينة الباب وضواحيها" على فيس بوك، فإن الأنباء الأولية كانت تشير إلى أن الانفجار كان مِن عبوة "غاز" في أحد المطاعم مقابل الجامع الكبير.

يشار إلى أن مناطق سيطرة فصائل الجيش الوطني السوري في عموم أرياف حلب، ما تزال تشهد تفجيرات عديدة بـ عبوات ناسفة وسيارات ودراجات نارية ملغّمة، توقع في معظمها ضحايا مدنيين، وسط اتهامات لـ "قسد" وقوات نظام الأسد وخلايا تنظيم "الدولة".

اقرأ أيضاً.. ضحايا بينهم طفل بـ 4 انفجارات في أرياف حلب

مِن جهةٍ أخرى، عثر فجر أمس الإثنين، على جثة شرطي مقتول بظروف غامضة قرب قرية تل بطال التابعة لـ منطقة اعزاز شمال حلب، وهو مِن أبناء قرية دابق التابعة لـ منطقة اعزاز أيضاً.

وحسب المراسل، فإن الأهالي عثروا على جثة الشاب (محمود حسين خميس) مقتولاً عند مكب النفايات في قرية تل بطال شرقي، مشيراً إلى أنه كان يعمل ضمن شرطة بلدة الراعي - الحدودية مع تركيا -، وأنه متزوج ولديه طفلان.

وأضاف المراسل، أن الشرطي "خميس" (22 عاماً) قتل برصاصتين إحداها في الفم والثانية في الصدر، مشيراً - نقلاً عن مصادر محلية - إلى أنه لم يكن لديه مشاكل مع أحد، وأنه شاب بسيط بشهادة أقربائه وجيرانه.

الشرطي.jpg

وذكر ناشطون، أنه تم العثور سابقاً على عشرات الجثث في مكان النفايات ذاته بقرية تل بطال، وأن غالبيتها تعود لـ عناصر مِن الشرطة، مرجّحين أن تكون خلايا تنظيم "الدولة" بسبب نشاطاتها السابقة في المنطقة ذاتها.

اقرأ أيضاً.. الباب.. مجهولون يطلقون النار على ضابط في الشرطة