جائزة نوبل للطب من نصيب الأميركي أليسون والياباني هونجو

جائزة نوبل للطب من نصيب الأميركي أليسون والياباني هونجو

الصورة
عالما المناعة الأميركي جيمس ب. أليسون والياباني تاسكو هونجو الفائزان بجائزة نوبل للطب 2018 (إنترنت)
02 تشرين الأول 2018
تلفزيون سوريا - وكالات

فاز عالما المناعة الأميركي جيمس ب. أليسون والياباني تاسكو هونجو اليوم الإثنين على جائزة نوبل للطب لعام 2018 بعدما إحداثهما ثورة في علاج مرض السرطان.

وسيتقاسم الرجلان المكافأة المالية المرافقة للجائزة وقدرها تسعة ملايين كرونة سويدية (1,01 مليون دولار)، والتي سيسلمها ملك السويد كارل غوستاف في حفل رسمي في العاشر من كانون الأول في ذكرى ميلاد العالم ألفرد نوبل.

وبحسب وكالة فرانس برس فإن أليسون وهونجو أوجدا طريقة لمساعدة الجهاز المناعي للمريض على مواجهة السرطان بسرعة أكبر، حيث كشفا استراتيجيات الخلايا السرطانية للالتفاف على دفاعات الجسم ولا سيما من خلال تحديدهما للبروتين "بي دي 1" و "سي تي أل إيه-4" المعروفة باسم "الحواجز المناعية" وكابحة الخلايا التائية.

وتعتبر الخلايا التائية نوعاً من الكريات البيض تلعب دورا أساسيا في مناعة الجسم الطبيعية على الأمراض، ويمكن لهذه البروتينات تعطيل دفاعات الجسم الطبيعية والحؤول دون القضاء على الخلايا السرطانية.

 ويهدف العلاج إلى إزالة هذه البروتينات "اللاجمة" والسماح للنظام المناعي بالتحرك بسرعة أكبر لمكافحة السرطان.

ووصفت لجنة نوبل العلاج الذي توصل إليه أليسون وهونجو بأنه "أحدث ثورة في محاربة السرطان وغيّر بشكل جذري الطريقة التي يمكن فيها السيطرة على السرطان".

وأكدت لجنة نوبل بأنه لأكثر من مئة عام حاول العلماء أن يقحموا الجهاز المناعي في الحرب على السرطان، وقبل اكتشافات الفائزين كان التقدم باتجاه التطور السريري متواضعا جدا.

يذكر أن أبحاث فريق أليسون أدت إلى إنتاج دواء يعرف تجاريا باسم "يرفوي" يقوم على أجسام مضادة وافقت عليها الإدارة الأميركية للأغذية والأدوية في العام 2011 لمعالجة الميلانوما أخطر أنواع سرطان الجلد.

وكان الطب يقف عاجزا أمام هذا النوع من السرطان مع وفاة 50 % من المرضى بعد أقل من سنة على تشخيص إصابتهم. واليوم ثمة مرضى ما يزالون على قيد الحياة بعد عشر سنوات على شفائهم منه.

شارك برأيك