تقرير يوثق استهداف النظام للمراكز الحيوية في إدلب لـ تهجير أهلها

تاريخ النشر: 29.08.2019 | 12:08 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قال فريق منسقو الاستجاية في الشمال السوري إن 91 مدنياً قتلوا خلال ثلاثة أسابيع من خرق النظام وروسيا لوقف إطلاق النار في ريفي إدلب وحماة، بينهم 25 طفلاً، كما أصيب 242 مدنياً، معظمهم سقطوا جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي على المنطقة.

في حين بلغ عدد الضحايا خلال الأسبوع الثالث من التصعيد العسكري للنظام وروسيا 40 مدنياً بينهم 5 أطفال وذلك في أريف حماة وإدلب واللاذقية، بحسب تقرير للفريق.

وأدت العمليات العسكرية لروسيا والنظام والميليشيات الموالية له، إلى نزوح 219.868 مدنياً أي 33.826 ألف عائلة، كما وثقت نزوح 37 ألف مدني في تشرين الأول من العام الماضي و 41 ألفاً في كانون الأول من العام نفسه، ما يشير إلى ارتفاع عدد النازحين مع ازدياد حدة القصف والغارات الجوية التي تشنها المقاتلات الحربية الروسية والسورية على المنطقة.

وقال الفريق إن الحملة العسكرية الثالثة على المنطقة أدت إلى نزوح أكثر من 728 ألف مدني منذ 2 من شباط وحتى 2 من آب  الجاري، ومن 2 من آب وحتى 26 من آب نزح 219 ألف مدني، حيث تجاوز العدد الإجمالي المليون نازح، معظمهم نزحوا نحو المناطق الحدودية مع تركيا.

ومنذ بدء الحملة العسكرية الأخيرة في 26 من نيسان الماضي وحتى 26 من آب الحالي قصفت قوات النظام والمقاتلات الحربية الروسية 12 مخيماً للنازحين و30 مركزاً للدفاع المدني، و67 مركزاً ونقطة طبية و113 محطة لتوليد الكهرباء و16 مخبزاً، ما يدل على سياسة النظام وروسيا الممنهجة لتهجير المدنيين من قراهم وبلداتهم.

وبلغت قيمة الأضرار المادية بحسب تقرير "منسقو الاستجابة" 2.41 مليار دولار، في حين يحتاج النازحون إلى أكثر من 121 ألف سلة غذائية يوميا، و78 ألف سلة غير غذائية و 98 ألف خزان لمياه الشرب وأكثر من 51 ألف خيمة و 50 عيادة متنقلة و 200 ألف ربطة خبز يومياً إضافة لـ ألف ليتر ماء شرب كل يوم.

ويحاول النظام بالتنسيق مع روسيا فتح ممر إنساني في المنطقة المنكوبة إلى مناطق سيطرته، إلا أن ذلك لم يلق نجاحاً بسبب الانتهاكات التي يمارسها النظام والميليشيات الموالية، إذ وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ بداية العام 2014 حتى آب الجاري 11916 حالة اعتقال بينهم 219 طفلاً و 157 امرأة للاجئين عادوا من دول اللجوء أو الإقامة إلى مناطقهم في سوريا أفرج النظام عن 1132 معتقلاً وتحول 638 لحالات اختفاء قسري. كما اعتقل النظام 426 نازحاً عادوا إلى مناطق سيطرته بينهم 13 طفلاً و11 امرأة ، أفرج عن 119 منهم وقتل 2 تحت التعذيب.

وقال ستيفان دوغريك، المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة، إن لقطات القمر الصناعي تظهر أن قرى في ريفي إدلب وحماة تم تسويتها بالأرض جرّاء الغارات، وأنها أصبحت "خاوية على عروشها". 

درعا.. ملازم في جيش النظام يهين لؤي العلي رئيس "الأمن العسكري"
تنفيذاً للاتفاق.. النظام يدخل تل شهاب غربي درعا ويفتتح مركزاً "للتسويات"
مع تسارع التطبيع.. هل ينجح الأردن في إعادة تعويم الأسد؟
تركيا.. عدد متلقي جرعتين من لقاح كورونا يتجاوز 68 في المئة
"محافظة حماة" تغلق صالات التعازي حتى إشعار آخـر
"الإنقاذ" تغلق المدارس وأماكن التجمعات في إدلب بسبب انتشار كورونا