تعرّف إلى طقوس الزفاف لدى المسلمين في بلغاريا | صور

تاريخ النشر: 10.01.2022 | 16:22 دمشق

إسطنبول - وكالات

حافظ المسلمون البلغار في قرية (ريبنوفو) الجبلية النائية جنوب غربي بلغاريا على طقوس الزفاف وأبقوها حية لمئات السنين.

ولا تزال مراسم الزواج تقام في الشتاء وهو فصل الزواج التقليدي لديهم، على الرغم من عقود من الاضطهاد الشيوعي، تلاه الفقر الذي أجبر العديد من الرجال على البحث عن عمل في الخارج.

وإن أهم ما يميز الحفل هو رسم وجه العروس، حيث يتم تغطية وجهها بطلاء أبيض كثيف طباشيري ومزين بالترتر الملون في طقوس خاصة مفتوحة فقط للأقارب.

وتوضع غرف النوم خارج منزل العائلة في وقت باكر بأول أيام الزفاف الذي يستمر ليومين، ليظهروا للأقارب والجيران والأصدقاء ما ستكون عليه حياة الزوجين الجديدة، وللتباهي بالغرفة المتقنة والكبيرة.

وفي الصور تظهر العروس المسلمة البلغارية كيميلة أفدينوفا وعريسها قدري كيتشوكوف خلال حفل زفافهما في قرية (ريبنوفو) في جبال (رودوبي) جنوب غربي بلغاريا.

 

يقول عمدة ريبنوفو مصطفى عيسى لوكالة (رويترز) إن "أهم ما يميز حفل الزفاف هو عندما توشك العروس على اصطحابها إلى منزل العريس، تضع النساء المكياج عليها حتى تذهب إلى منزل العريس، إنها لا تنظر إلى الوراء، والغرض من ذلك بإذن الله تعالى عدم التفكير أبداً في العودة".

ويضيف: "كانت حفلات الزفاف التقليدية في (ريبنوفو) تقام دائماً على هذا النحو، حيث تم إحياؤها بعد سقوط الشيوعية وبدأت في الازدهار، لأنه خلال الحقبة الشيوعية، كانت موسيقانا الدينية وطقوسنا والأزياء الخاصة بنا في (ريبنوفو) محظورة، لقد كان هذا عقبة أمامنا للعيش مع أفكارنا وتقاليدنا، ولكن لمدة 30 عاماً حتى الآن، كل شيء يسير على ما يرام، وهو أمر جيد جداً".