تشييع 3 شبّان قتلوا في غزة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي

تاريخ النشر: 18.08.2019 | 21:55 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

شيّع مئات الفلسطينيين اليوم الأحد، جثامين ثلاثة شبان قتلوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس قرب السياج الفاصل شمالي قطاع غزة.

وانطلقت جنازات القتلى الثلاثة وهم محمود الولايدة (24 عاما)، ومحمد أبو ناموس (27 عاما)، ومحمد الترامسي (26 عاما)، من منازلهم، حيث جابت بعض الشوارع، وأدى المشيّعون صلاة الجنازة على جثامينهم في مسجد "القسام"، ببلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع.

 

 

وأدانت حركة "حماس" صباح اليوم "جريمة قتل الفلسطينيين الثلاثة"، وقالت في بيان صادر عنها "يواصل الاحتلال الصهيوني استخدام القوة المفرطة وارتكاب الجرائم المنظمة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني (...) وهذه الجريمة تعكس سلوكه الوحشي".

 

 

وكان جيش الاحتلال الاسرائيلي أكد في بيان أنه أطلق في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت النار من مروحية ودبابة باتجاه "مسلحين مشبوهين" أمام السياج الذي يفصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

وجاء إعلان جيش الاحتلال بعد رصد 3 صواريخ أطلقت من قطاع غزة، أدت إلى إصابة 6 إسرائيليين بجروح طفيفة وهلع.

وأُطلق يوم الجمعة الفائت صاروخاً من قطاع غزة على سديروت، في هجوم هو الأول من نوعه منذ 12 تموز الفائت.

يأتي إطلاق الصواريخ من القطاع المحاصر بعد سلسلة من الحوادث شهدتها الحدود مع قطاع غزة منذ مطلع الشهر الجاري. حيث أعلنت وزارة الصحة في غزة قبل أسبوع مقتل فلسطيني بنيران جنود بعدما أطلق النار على قوات إسرائيلية على الحدود.

وقبلها بيوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته قتلت أربعة فلسطينيين "كانوا يحملون أسلحة على الحدود"، مشيرا إلى تمكن أحدهم من إلقاء قنبلة يدوية على الجنود.

وفي الأول من آب الجاري فتح جنود الاحتلال النار على فلسطيني تسلل إلى إسرائيل وقتلوه. وقال الجيش إن الفلسطيني كان يسعى إلى الانتقام لمقتل شقيقه بنيران إسرائيلية في وقت سابق.

وتجري تظاهرات أسبوعية منذ آذار من العام الفائت 2018 على طول الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أكثر من عشر سنوات على القطاع وبحق العودة للاجئين.

وتتخلل "مسيرات العودة" مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية قرب السياج الفاصل الخاضع لحراسة مشددة، ومنذ ذلك الحين، قتل ما لا يقل عن 305 فلسطينيين بنيران إسرائيلية.