ترمب يستهزأ من دعوات ماكرون لتشكيل "جيش أوروبي"

تاريخ النشر: 13.11.2018 | 17:01 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

استهزأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من دعوة نظيره الفرنسي ماكرون إنشاء "جيش أوروبي" لحماية الأوروبيين من روسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية، لافتاً إلى أن بلاده أنقذت فرنسا من ألمانيا، وذلك بعد أن كان قد وصف تصريحات ماكرون قبل أيام بالـ "مهينة".

وقال ترمب في تغريدة على حسابه في تويتر اليوم الثلاثاء "يقترح الرئيس الفرنسي ماكرون بناء جيشه الخاص لحماية أوروبا ضد الولايات المتحدة والصين وروسيا، ولكن كانت ألمانيا هي من تحاربهم في الحرب العالمية الأولى والثانية، ماذا استفادت فرنسا من جيشها؟، لقد بدؤوا تعلم الألمانية في باريس لولا تدخّل الولايات المتحدة".

 

وختم ترمب تغريدته بعبارة "ادفع للناتو أو لا حماية"، مكرراً بذلك ترمب مطالبه لشركائه في حلف الناتو بالالتزام بدفع المستحقات المفروضة عليهم ضمن الناتو.

وتعود أسباب التوتر بين الرئيسين الأمريكي والفرنسي بعد دعوة الأخير يوم الثلاثاء الماضي، إلى بناء "جيش حقيقي" للدفاع عن أوروبا، والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة، وقال ماكرون في حديث تلفزيوني "لن تكون هناك حماية للأوروبيين إذا لم نقرر تأسيس جيش أوروبي حقيقي، علينا حماية أنفسنا في وجه الصين وروسيا وحتى الولايات المتحدة".

وأشار ماكرون في حديثه الأسبوع الماضي إلى انسحاب ترمب من معاهدة رئيسية لنزع السلاح النووي كان قد تم التوصل إليها بعد أزمة الصواريخ الأوروبية في ثمانينيات القرن العشرين، وقال ماكرون "من سيكون الضحية الرئيسية؟ إنها أوروبا وأمنها.. إن أوروبا بحاجة إلى الحد من اعتمادها على القوة الأمريكية".

ووصف ترمب تصريحات ماكرون في اليوم التالي بأنها "مهينة"، وغرّد حينها ترمب على حسابه في تويتر "ربما ينبغي أولاً أن تدفع أوروبا حصتها العادلة من الإسهامات في حلف شمال الأطلسي الناتو، الذي تدعمه الولايات المتحدة بشدة".

وعلى إثر هذه التغريدة لترمب، أصدر مكتب الرئيس الفرنسي، بياناً قال فيه إن "ترمب أساء فهم تصريحات ماكرون"، ورحّب ماكرون بنظيره ترمب يوم السبت الماضي في قصر الإليزيه ضمن فعاليات إحياء ذكرى توقيع الهدنة التي أنهت الحرب العالمية الأولى، ووصف ماكرون ترمب بالـ "الصديق العزيز".

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام