ترمب: سمعت بهجوم إدلب من امرأة وعملت على إيقافه

تاريخ النشر: 27.09.2018 | 11:09 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

ادعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لم يسمع عن نية النظام وروسيا الهجوم على إدلب إلا بعد أن حدثته عنه امرأة خلال لقاء جماهيري.

وقال ترمب أمس الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي في مدينة نيويورك الأميركية "كنت في لقاء مع كثير من المؤيدين ووقفت امرأة وقالت إن هناك محافظة في سوريا بها ثلاثة ملايين نسمة الآن. الإيرانيون والروس والسوريون يطوقون المحافظة وسيقتلون أختي وسيقتلون الملايين للتخلص من 25 أو 30 ألف إرهابي".

وتابع "قلت إن هذا لن يحدث. لم أسمع بمحافظة إدلب. عدت وفتحت صحيفة نيويورك تايمز... ليس الصفحة الأولى ولكن كان هناك موضوع كبير جدا وقلت عجبا! هذه نفس القصة التي روتها لي المرأة ووجدت أن من الصعب تصديقها وقلت كيف؟ لماذا يفعل أي شخص كان هذا؟".

وذكر ترمب أنه قرأ في الصحيفة مقالاً يتحدث عن هجوم وشيك على المحافظة، فكتب بعدها تغريدة على تويتر وطلب من فريقه، ومنهم وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي "بعدم السماح بحدوث ذلك".

ونسب الرئيس الأميركي إلى نفسه فضل إيقاف الهجوم وذلك بعد أن نشر تغريدته على تويتر التي قال فيها إن روسيا وإيران والنظام سيرتكبون "خطأ إنسانيا فادحا بالمشاركة في هذه المأساة الإنسانية المحتملة".

ومضى ترمب قائلاً "هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون التمييز لكن لا تقتلوا ملايين البشر فأوقف (الهجوم). لن يرجع أحد الفضل لي في ذلك لكن لا بأس لأن الناس يعلمون. لكن مزيدا من السوريين شكروني على ذلك... كان هذا قبل أربعة أسابيع تقريبا، أوقفت ذلك".

وأبرم الرئيسان التركي والروسي قبل نحو أسبوعين اتفاقاً حول إدلب أوقف هجوما محتملا للنظام عليها، ونصَّ على وقف إطلاق النار في المنطقة مع إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق سيطرة المعارضة وقوات النظام بإشراف روسي تركي.

وقال الرئيس التركي، أمس الأربعاء إن "الجماعات المتطرفة" بدأت بالانسحاب من المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب التي تم الاتفاق عليها بين روسيا وتركيا.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا