تخوّف من ارتفاع منحنى كورونا في تركيا بسبب تنقلات ما قبل الحظر

تاريخ النشر: 30.04.2021 | 20:57 دمشق

تلفزيون سوريا ـ ترجمة أويس عقاد

تخوّف عضو الهيئة التعليمية في جامعة إرجيس، الدكتور أحمد إينال، من تفشٍ واسع لفيروس كورونا في تركيا عقب حركة التنقل التي بدأت بعد الإعلان عن الحظر التام لمدة 17 يوما في جميع الولايات.
وقال "إينال": "تحرك الناس من المدن الكبرى نحو القرى خطر جداً لأنه يساهم في تفشي الفيروس في بقية المناطق، وبالتالي لن نحصل على النتيجة المرجوة من هذا الحظر"، بحسب ما ترجم موقع تلفزيون سوريا عن صحيفة Hurriyet.
وأضاف: "لم نفهم المقصد من الإغلاق التام، بعض مواطنينا فهموا الحظر على أنه فترة لقضاء العطلة بدل البقاء في المنازل لحماية أنفسنا من العدوى".

وفي السياق ذاته، قال البروفسور نجمي إلهان، خلال لقاء تلفزيوني على قناة CNN  التركية: "ما يحدث هذه المرة شبيه بما جرى عندما فرض حظر عيد الأضحى العام المنصرم، حينذاك ذهب المواطنون إلى ولاياتهم وساهموا في نشر الفيروس في جميع الولايات".

وشهدت مخارج المدن الكبرى، كإسطنبول وأنقرة، ازدحاماً "شديداً" قبل بدء سريان الحظر، كما رصدت عدسات المصورين ازدحاماً عند مداخل المناطق السياحية التركية كولاية بودروم (جنوب الأناضول).
مشاهد الازدحام أغضبت رئيس بلدية بودروم، أحمد أراس، الذي خشي أيضاً من نقل القادمين فيروس كورونا إلى الولاية، بالإضافة لخوفه من عجز مؤسسات البلدية عن تقديم الخدمات لهذا العدد الكبير من الناس.
وعلّق أراس على الأمر بالقول: "لقد تسبب القادمون بالفوضى، لأننا غير جاهزين، مؤسساتنا الصحية مصممة لاستيعاب سكان المدينة فقط، كيف سنتعامل مع هذا العدد الكبير من الناس!".
هذا وتجاوز عدد السيارات التي توجّهت إلى ولاية بودروم  الـ 24 ألف سيارة، تحمل لوحات  إسطنبول وأنقرة وإزمير، بحسب ما نقلت وكالة DHA.

وسبق أن أعلنت وزارة الصحة التركية، الأربعاء 28 نيسان، رصد 5 إصابات بالسلالة الهندية من فيروس كورونا في إسطنبول، وُضعوا في الحجر الصحي.
وتتميز هذه السلالة بسرعة تفشيها مقارنة بالسلالات الثانية لفيروس كورونا، إذ تسببت بما يسمى بموجة تسونامي من إصابات فيروس كورونا في الهند.
ويذكر أن عدد الحالات انخفض في ولاية إسطنبول بنسبة 30% خلال الأيام العشرة الأخيرة، بحسب تغريدة لمدير صحة إسطنبول الدكتور كمال ميميش أغلو نشرها أمس 29 نيسان الجاري.

وسجّلت الصحة التركية أمس الخميس، 37 ألفاً و674 إصابة بالفيروس، إضافة إلى 339 حالة وفاة.