icon
التغطية الحية

تحسبا لرد إيراني "وشيك".. دول غربية تحذر رعاياها من السفر إلى الشرق الأوسط

2024.04.13 | 15:50 دمشق

88
قيادي في الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد رضا زاهدي الذي اغتالته إسرائيلية بغارة جوية على المبنى القنصلي الملحق بالسفارة الإيرانية بدمشق في 1 نيسان/أبريل 2024 (AP,AFP، تعديل: تلفزيون سوريا)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

حذرت عدة دول غربية رعاياها من السفر إلى الشرق الأوسط تحسباً لرد إيراني "وشيك" انتقاماً لاغتيال عدد من عناصر الحرس الثوري من بينهم الجنرال البارز محمد رضا زاهدي على يد إسرائيل في دمشق.

ونشرت كل من كندا وألمانيا وهولندا وإيطاليا، بيانات رسمية منفصلة، تدعو فيها رعاياها أخذ الحيطة والحذر وتجنب السفر إلى إسرائيل أو مناطق في الشرق الأوسط.

صباح اليوم، حذرت كندا رعاياها من السفر إلى إسرائيل والضفة الغربية وطالبت الموجودين فيها بالمغادرة، ورفعت مستوى المخاطر لسفرهم إلى المنطقة، وفقا للوضع الأمني المتقلب في المنطقة.

وقالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي، في منشور على حسابها عبر منصة إكس، إنه "مع تزايد خطر وقوع هجمات على الأراضي الإسرائيلية، يظل الوضع الأمني الإقليمي متقلباً للغاية، ويمكن أن يتصاعد دون سابق إنذار".

وأضافت جولي لقد "قمنا برفع مستوى المخاطر لدينا لتجنب مواطنينا السفر بالكامل إلى إسرائيل والضفة الغربية".

وطالبت جولي الكنديين الموجودين في إسرائيل والضفة الغربية بالتخطيط للمغادرة.

بدورها، حذرت وزارة الخارجية الإيطالية مواطنيها من السفر "غير الضروري" إلى منطقة الشرق الأوسط وأهابت بالإيطاليين المقيميين في المنطقة تحديث مواقعهم.

وفقاً لقناة "Rainnews24" الإيطالية، فإن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أنطونيو تاجاني، عقد مساء أمس الجمعة، سلسلة اجتماعات عبر الفيديو مع سفراء إيطاليا في تل أبيب، وبيروت، وطهران، والقنصلية الإيطالية في القدس، لتقييم خطط الطوارئ بشأن الوضع المتوتر في المنطقة.

في غضون ذلك، أوصت هولندا رعاياها بتأجيل رحلاتهم العاجلة إلى إسرائيل للسبب ذاته.

وأهابت الحكومة الهولندية رعاياها، بتأجيل رحلاتهم العاجلة إلى إسرائيل بسبب تصاعد التوتر مع إيران.

قالت وزارة الخارجية الهولندية، في بيان نشرته أمس الجمعة، إن الوضع الأمني ​​في إسرائيل لا يمكن التنبؤ به بسبب التوتر مع إيران.

كذلك، طلبت ألمانيا من رعاياها مغادرة إيران بسبب مخاطر من تصعيد مفاجئ في التوتر الحالي في المنطقة، خاصة بين إسرائيل وإيران.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية، في بيان نشرته أمس الجمعة، إن الوضع الأمني في المنطقة ​​قد يتدهور بسرعة ودون سابق إنذار.

وحذرت من أن طرق النقل الجوي والبحري والبري قد تتأثر بالتوتر، وبالتالي قد تحدث اضطرابات محتملة في الرحلات من وإلى إيران.

ويترقب العالم رد إيران المحتمل على هجوم إسرائيلي استهدف القسم القنصلي لسفارتها بالعاصمة السورية دمشق، وسط تقارير دولية تفيد بأن الرد "وشيك".

في الأول من نيسان/أبريل الجاري، تعرض القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بدمشق، لهجوم صاروخي إسرائيلي، أسفر عن مقتل 7 من الحرس الثوري الإيراني، بينهم الجنرال زاهدي.

ولم تعترف إسرائيل رسميا باغتيال زاهدي، لكنها لم تنفِ مسؤوليتها عن الاغتيال أيضا.

بايدن يتوقع ردا إيرانيا "وشيكا"

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن توقع أن يكون هناك رد إيراني في "أي لحظة"، في حين تشير التقارير الإعلامية الأميركية إلى أن الرد سيكون محدوداً ولن يكون إقليمياً.

وقال بايدن في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض، أمس الجمعة، ردا على سؤال حول مدى قرب وقوع الهجوم الإيراني على إسرائيل. "كنت أود الحصول على معلومات موثوقة، لكن أتوقع أن ذلك قد يحدث في أي لحظة".

وحذر الرئيس الأميركي إيران من مهاجمة إسرائيل، مجدداً دعم بلاده والتزامها بالدفاع عن إسرائيل.

في حين، يتوقع مسؤولون أميركيون أن تشن إيران ضربة انتقامية على إسرائيل خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع، ولكن مع تجنب إثارة صراع إقليمي قد يؤدي إلى رد فعل من واشنطن، وفقاً لصحيفة "بوليتيكو" الأميركية.

ونقلت الصحيفة، فجر اليوم السبت، عن مسؤولين أميركيين اثنين (طلبا عدم الكشف عن هويتهما) قولهما إن "إيران تخطط لشن هجوم جوي أكبر من المعتاد على إسرائيل في الأيام المقبلة، وهو هجوم سيتضمن على الأرجح مزيجا من الصواريخ والطائرات المسيرة".

ولم يعرب أي من المسؤولين عن ثقته في أن إيران ستتمكن من ضرب إسرائيل دون إثارة رد عسكري من الولايات المتحدة، لأن أي هجوم يثير احتمال تصعيد التوتر والصراع في الشرق الأوسط.

في حين، قال 3 مسؤولين أميركيين آخرين إن إيران تعد أكثر من 100 صاروخ كروز للهجوم على إسرائيل، بحسب ما نقلته شبكة "إيه بي سي نيوز" الأميركية.