"تحرير سوريا" تنتزع "الفوج 46" من "تحرير الشام" غرب حلب

تاريخ النشر: 27.02.2018 | 11:02 دمشق

 تلفزيون سوريا

واصلت "جبهة تحرير سوريا" (المشكّلة حديثاً من حركتي "أحرار الشام" و"نور الدين الزنكي") تقدمها على حساب "هيئة تحرير الشام"، وانتزعت منها مناطق ومواقع عدة غرب حلب، وسط معارك "عنيفة" ما تزال مستمرة بين الطرفين في ريفي حلب وإدلب.

وقال ناشطون محليون لموقع تلفزيون سوريا، إن "تحرير سوريا" سيطروا على "الفوج 46" (أبرز معاقل "هيئة تحرير الشام") وقرى "أرحاب، وعاجل، وسمعان، وقلعة سمعان" في منطقة جبل سمعان بريف حلب الغربي، وذلك باشتباكات أجبرت "تحرير الشام" على الانسحاب من الفوج والقرى.

كان "الفوج 46" أبرز معاقل "حركة حزم" قبل أن تستولي عليه "جبهة النصرة" في شباط 2015

ويعتبر "الفوج 46" أبرز المعاقل العسكرية لـ"هيئة تحرير الشام"، وسبق أن استولت عليه "جبهة النصرة" قبل أن تغيّر اسمها إلى "جبهة فتح الشام" وتتحد مع فصائل أخرى فيما بعد تحت اسمها الحالي، وذلك بمعارك دارت مع "حركة حزم" أواخر شهر شباط عام 2015، وكان الفوج حينها أكبر معاقل "حزم".

ووفقا لهذه التطورات في ريف حلب الغربي، فإن "تحرير الشام" ينحصر وجودها هناك في قرى "خان العسل، وأورم الكبرى والصغرى، والشيخ علي، وجمعية الكهرباء، وريف المهندسين الثاني" التي تسعى "تحرير سوريا" لانتزاعها أيضاً، حسب ما أفاد به ناشطون لموقع تلفزيون سوريا.

وسيطرت "تحرير سوريا" أمس الإثنين، على كامل مدينة دارة عزة وجبل بركات المجاور لها، إضافة لسيطرتها على بلدة كفرناصح وقرى "باتبو، وبسرطون، وتقاد" في ريف حلب الغربي، باشتباكات مع عناصر "تحرير الشام" التي استهدفت القرى بقذائف "هاون" بعد انسحابها منها.

مظاهرات في ريف إدلب الجنوبي ضد "هيئة تحرير الشام" وقائدها العام "أبو محمد الجولاني"

أما محافظة إدلب، فما زالت تشهد مظاهرات ضد "هيئة تحرير الشام" آخرها مساء أمس الإثنين، حيث خرجت مظاهرتان في مدينة معرة النعمان وقرية كفرعويد بالريف الجنوبي، وهتفوا ضد قائدها العام "أبو محمد الجولاني"، وذلك على خلفية اقتتالها مع "جبهة تحرير سوريا" في المحافظة.

وذكرت وكالة إباء التابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، أن الأخيرة استولت على أكثر من "20 دبابة، وعربتي شيلكا، ومدفع 37" من "حركة أحرار الشام" (جبهة تحرير سوريا)، أثناء سيطرتها على مدينة معرتمصرين وقرى عدة في محيطها، في حين انتزعت "تحرير سوريا" من "الهيئة" أكثر من 26 مدينة وبلدة وقرية، أبرزها مدينتا معرة النعمان وأريحا.

ويشهد ريفا حلب وإدلب منذ عدة أيام، معارك بين "جبهة تحرير سوريا" و"هيئة تحرير الشام"، أسفرت عن وقوع ضحايا مدنيين، إضافة لقطع الطرق بين مناطق الريفين وشلّ الحركة المرورية والتجارية، وسط تقدم لـ "تحرير سوريا" في ريفي إدلب الجنوبي وحلب الغربي.

يشار إلى أن المبادرات التي قدمّها "شرعيون سابقون في تحرير الشام وأحرار الشام والزنكي" وغيرهم من وجهاء ريفي حلب وإدلب لـ"وقف الاقتتال بين الفصيلين"، جميعها باءت بالفشل، بما فيها المبادرة الأخيرة التي طرحتها "حكومة الإنقاذ" المحسوبة على "تحرير الشام"، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بعدم الالتزام بـ"اتفاقيات تحييد بعض المناطق والقرى عن اقتتالهما".

مقالات مقترحة
أين تنتشر السلالة المتحورة الهندية من كورونا في المنطقة العربية؟
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة
أكثر من 4600 شخص يتلقون لقاح "كورونا" شمال غربي سوريا