"تحرير الشام" و"حيوان بري" يقتلان طفلين في ريف إدلب

تاريخ النشر: 22.12.2018 | 14:12 دمشق

آخر تحديث: 24.12.2020 | 14:19 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص/ متابعات

قُتل طفلان نازحان (أحدهما طفلة رضيعة) في ريف إدلب، اليوم السبت وأمس الجمعة، الأول برصاص "هيئة تحرير الشام" على طريق باب الهوى في الريف الشمالي، والثاني (رضيع) بهجوم حيوان بري على أحد المخيمات قرب بلدة كفرعميم في الريف الشرقي.

وقالت مصادر لتلفزيون سوريا، إن عناصر مِن "تحرير الشام" أطلقوا الرصاص في وقتٍ سابق اليوم، على حافلة ركّاب على طريق (باتبو - باب الهوى) شمال إدلب، ما أسفر عن مقتل طفل وجرح امرأة.

وأضافت المصادر - نقلاً عن أهالي المنطقة -، أن الحافلة كانت تقل نازحين مِن شمال حماة، وخرجت مِن أحد مخيمات "أطمة" قرب الحدود السورية - التركية في ريف إدلب، متجهة إلى بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي.

وحسب ما ذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن قوة أمنية مِن حاجز تابع لـ"هيئة تحرير الشام" أوقفت الحافلة وطلبت من السائق إحضار وصل مِن كراج الانطلاق بعدد الركاب ووجهة الحافلة، فرفض السائق العودة وإحضار الوصل، منطلقاً إلى وجهته، دون أن يأبه بتهديدات الحاجز له بإطلاق النار عليه، الذي حدث فعلاً وأوقع ضحايا مدنيين.

الجدير بالذكر، أن معظم مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" في الشمال السوري (ريف حلب وإدلب) تشهد توترات مستمرة مع الأهالي، نتيجة تجاوزات "الهيئة" بحقهم وممارستها الضغوط عليهم، ما دفعهم إلى التظاهر مراراً للمطالبة بخروجها.

مِن جهةٍ أخرى، قُتلت طفلة رضيعة (نازحة مع أفراد عائلتها مِن قرية عقلة دلة شرق حماة)، في مخيم قرب بلدة كفرعميم شرق إدلب، مساء أمس الجمعة، وذلك بعد أن هاجمها حيوان بري قارض يُعرف بـ"الغرير".

وقال ناشطون محليون، إن الحيوان البري هاجم الطفلة الرضيعة (أربعة أشهر) بعد دخوله خيمة تقطن فيها مع أفراد عائلتها الذين خرجوا منها لـ شراء بعض الحاجيات، ومزّق وجهها، ما أدّى إلى وفاتها على الفور.

وأضاف الناشطون، أن الأم عادت لـ خيمتها بعد وقت قصير مِن خروجها وفوجئت بمنظر طفلتها المشوهة والمضرّجة بالدماء بعد تعرضها للهجوم، قبل أن يتمكّن بعض النازحين في المخيم مِن الإمساك بالحيوان وقتله.

صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي للحيوان البري الذي قتل الطفلة في ريف إدلب

يشار إلى أن محافظة إدلب تحوي العديد مِن المخيمات العشوائية والتي تضم أعداداً كبيرة مِن النازحين مِن مناطق عدّة مجاورة إضافةً لـ آلاف المهجّرين، يعيشون في ظروف إنسانية صعبة ضمن مخيمات غير مجهّزة للسكن، مع شبه انعدام لـ مقومات الحياة والرعاية الصحية.

مقالات مقترحة
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا
الإصابات بكورونا تزداد في الرقة ومراكز الحجر ممتلئة