تجدد غارات النظام وروسيا على بلدات جنوب إدلب وشمال حماة

تاريخ النشر: 08.09.2018 | 12:09 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

يستمر طيران النظام وروسيا بقصف قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، بعدد من الغارات الجوية لليوم الخامس على التوالي.

وشن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية استهدفت أطراف مدينة خان شيخون وقرية تل عاس ومنطقة حرش عابدين بريف إدلب الجنوبي، كما طال القصف الجوي والمدفعي مدينتي اللطامنة وكفرزيتا في ريف حماة الشمالي، دون أن تصدر إحصائية بعدد الضحايا حتى الآن.

وقتل طفل ورجل ليل أمس الجمعة في بلة قلعة المضيق بريف حماة الشمالي الغربي، بقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام المتمركزة بمحيط منطقة سهل الغاب في كل من حلفايا ومحردة وحيالين وسقيلبية.

وسجل ناشطون محليون يوم أمس سقوط أكثر من 40 قذيفة ومدفعية وصاروخية على بلدة قلعة المضيق، ومثلها على مدينة اللطامنة، وأكثر من 80 قذيفة على قرية الزكاة.

وقُتل شخص وجُرح 8 آخرون في قصف جوي للنظام وروسيا على بلدة الهبيط صباح أمس الجمعة.

ويستأنف الطيران الحربي لروسيا والنظام لليوم الخامس على التوالي استهداف مناطق متفرقة من ريف إدلب الجنوبي ومنطقة جسر الشغور غرب إدلب، وريف حماة الشمالي وسهل الغاب، سقط على إثرها عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.

ويتزامن القصف على محافظة إدلب، مع تحضيرات لـ "نظام الأسد" وحليفتيه روسيا وإيران بهدف الهجوم على المحافظة (آخر تجمّع كبير لـ الفصائل العسكرية)، وسط تحذيرات دولية وأممية مِن عواقب الهجوم على إدلب التي يقطنها نحو أربعة ملايين مدني.

وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال القمة الثلاثية في العاصمة الإيرانية طهران يوم أمس الجمعة بوقف إطلاق النار في إدلب، الأمر الذي رفضه نظيراه الروسي والإيراني اللذان شددا على ضرورة استعادة الأسد السيطرة على كامل أراضي سوريا.

وربط أردوغان الاستقرار في إدلب بالأمن الوطني لبلاده، بقوله "إدلب ذات أهمية حيوية من أجل أمننا القومي وسلام واستقرار المنطقة وليس من أجل المستقبل السياسي لسوريا فقط".