تجدد الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم قره باغ

16 تشرين الأول 2020
إسطنبول ـ وكالات

خاضت القوات الأرمينية والأذربيجانية اشتباكات جديدة اليوم الجمعة، لتبدد الآمال في إنهاء ما يقرب من ثلاثة أسابيع من القتال بشأن إقليم قره باغ الذي وصفه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بأنه "برميل بارود".

وتهدد أسوأ أعمال عنف في جنوب القوقاز منذ أن دخلت أرمينيا وأذربيجان في حرب على الجيب الجبلي في التسعينيات من القرن الماضي بحدوث كارثة إنسانية وأضرار اقتصادية هائلة، ويمكن أن تنجر إليها روسيا وتركيا.

وأعلنت باكو ، الجمعة، مقتل 47 مدنيا وإصابة 222 آخرين في القصف الأرميني على المناطق السكنية الأذربيجانية، وذلك منذ منذ 27 من أيلول الماضي وحتى 16 من تشرين الأول الجاري.

وتبادلت أرمينيا وأذربيجان الاتهامات بشن هجمات وقالت كل منهما إنها تحرز انتصارات.

وقال المسؤول بوزارة الدفاع الأرمينية آرتسرون هوفهانيسيان إن أذربيجان شنت قصفا مدفعيا إلى الشمال من قره باغ "في تجاهل تام للهدنة الإنسانية".

وفي 9 من تشرين الأول، تم التوصل إلى هدنة إنسانية في موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا، لكن "يريفان" خرقتها بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين.

وفي 27 من أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن الجيش خلالها من السيطرة على مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت، وأكثر من 30 قرية.

 

 

اقرأ أيضا: أردوغان ينفي إرسال مقاتلين سوريين إلى إقليم "قره باغ"

مقالات مقترحة
بلومبيرغ: تركيا ملتزمة بالرد على أي هجوم في إدلب
صحيفة كوميرسانت الروسية: أنقرة تتراجع في إدلب ولكن لا تستسلم
العربات التركية تنسحب من نقطة المراقبة في مورك تجاه إدلب (فيديو)
أزمة الخبز تتفاقم بريف دمشق والطحين الأممي يباع في الأسواق
قطاع النسيج في دمشق: أسعار الملابس سترتفع هذا الشتاء 3 أضعاف
وصول 11 ألف طن من القمح إلى سوريا.. هل تنهي الأزمة؟
انخفاض حاد في أعداد المسحات لفحص كورونا في شمال غربي سوريا
إصابة رئيس بلدية إسطنبول "أكرم إمام أوغلو" بفيروس كورونا
4 وفيات و52 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مناطق نظام الأسد