icon
التغطية الحية

بينهم سوريان.. إلقاء القبض على مهربي بشر ومهاجرين في الولايات المتحدة

2024.06.10 | 18:37 دمشق

المهاجرون المكسيكيون لحظة إلقاء القبض عليهم في مقطورة الخيول
المهاجرون المكسيكيون لحظة إلقاء القبض عليهم في مقطورة الخيول
msn - ترجمة: ربى خدام الجامع
+A
حجم الخط
-A

أعلن جهاز الأمن في ولاية تيكساس الأميركية عن مواصلته إلقاء القبض على مهربي بشر على الحدود، بالإضافة إلى اعتقال أشخاص أتوا من دول تعاني من مشكلات كبرى، وعلى رأسها سوريا، وذلك ضمن حملة تأمين الحدود التي تعرف باسم عملية "النجمة الوحيدة".

ألقت قوات الأمن الأميركية في مقاطعة مافيريك القبض على مجموعة مكونة من 31 شخصاً عبروا الحدود بطريقة غير قانونية، بينهم رجلان سوريان، وقد ضمت هذه المجموعة 18 رجلاً و13 امرأة يحملون الجنسيات الكولومبية والكوبية والدومينكانية والإكوادورية والهندوراسية والنيكاراغوية والبيروفية والفنزويلية.

ووجهت لهذه المجموعة المؤلفة من 31 شخصاً تهمة الانتهاك الجنائي ونقلوا إلى مركز معالجة طلبات اللجوء في الولاية القريب من سجن المقاطعة.

وفي مقاطعة كيني القريبة، استوقفت إحدى عناصر الأمن العام سائقاً لسيارة من نوع فورد ليلاً، وبعد توقفه بجانب الرصيف في الشارع، فر السائق وهو مهرب للبشر اسمه كليفين كوندي، مع خمسة أشخاص عبروا الحدود بشكل غير قانوني، حيث هرولوا نحو إحدى الشجيرات وحاولوا تسلقها للقفز فوق سور إحدى المزارع.

وبمساعدة دورية الحدود، جرى تحديد موقع كوندي وثلاثة أشخاص مكسيكيين ثم إلقاء القبض عليهم، فتبين بأن كوندي الذي يحمل الجنسية الفنزويلية موجود في البلد بصورة مخالفة للقانون هو أيضاً، ولهذا وجهت له تهمة تهريب البشر والهرب من الاعتقال، فيما أحيل المكسيكيون الثلاثة إلى دورية الحدود، حيث جرى إلقاء القبض على اثنين هربا منهم، ونسبت لهما صفة "عابرين بشكل غير قانوني".

تشير التقديرات إلى دخول أكثر من مليوني عابر بشكل غير قانوني إلى الولايات المتحدة منذ شهر كانون الثاني عام 2021.

حادثة المقطورة

وفي مقاطعة هيدالغو، أوقف أحد عناصر الأمن العام سائقاً لسيارة من نوع فورد وهو يسحب مقطورة مخصصة للخيول وكان الوقت ليلاً أيضاً، ومن المعروف بأن هذا الطريق السريع يعتبر أحد ممرات التهريب الكبرى، إذ يمتد من ماكالين شمالاً إلى طرق سريعة أخرى تصل إلى سان أنطونيو أو نحو شمال غربي البلاد مثل كوربوس كريستي ومن ثم هيوستن. وقد وافق هذا السائق واسمه خوسيه غودالوبي ساليناز وهو من تيكساس على تفتيش مقطورته وفتح الباب الجانبي بملء إرادته، فتبين وجود 27 مواطناً مكسيكياً داخل المقطورة، إذ عبر هؤلاء بشكل غير قانوني ليدخلوا إلى الولايات المتحدة من طريق وادي ريو غراندي وانحشروا داخل بقعة معدة للشحن داخل المقطورة.

على الرغم من أن الوقت كان ليلاً ودرجات الحرارة أخفض قليلاً، كان من انحشروا في الداخل في وضع يرثى له والعرق يتصبب منهم، بسبب ارتفاع درجة الحرارة داخل المقطورة وانعدام التهوية فيها بحسب ما ذكره عناصر الأمن العام، وكان بين من انحشروا هناك ثلاث نساء أصبن بحالة جفاف شديدة ولهذا أصبحن بحاجة لعناية طبية، كما كان عدد منهم على وشك الإغماء بحسب ما ذكره عنصر الأمن.

وهكذا أحيل المكسيكيون السبعة والعشرون إلى دورية حدودية، وقد قامت هذه الدورية باعتقال ساليناز الذي وجهت له اتهامات بتهريب البشر إلى جانب الاشتباه بتسببه بوفاة أو إصابة جسدية خطيرة.

منذ إطلاق عملية النجمة الوحيدة، ألقى عناصر الأمن العام القبض على أكثر من 512,300 مواطن أجنبي دخلوا بطريقة غير شرعية، كما اعتقلوا أكثر من 43,400 شخص بتهم جنائية، إذ وجهت أكثر من 38,200 تهمة جنائية لمن اعتقلوا بحسب أحدث البيانات التي تقدمت بها الولاية.

كما ضبط عناصر الأمن أكثر من 487 مليون جرعة قاتلة من الفينتانيل، وتلك الكمية تكفي لقتل كل رجل وامرأة وطفل في الولايات المتحدة والمكسيك مجتمعتين.

المصدر: msn