بوتين: انسحاب واشنطن أجبرنا على تطوير أسلحة فرط صوتية

تاريخ النشر: 19.09.2020 | 18:59 دمشق

 تلفزيون سوريا - وكالات

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من معاهدة الصواريخ المضادة للباليستية عام 2002، أجبر روسيا على تطوير أسلحة فرط صوتية.

وقال بوتين في تصريحات أدلى بها في "يوم صانعي السلاح" الذي تحتفل به روسيا "إن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ المضادة للباليستية دفع روسيا إلى تطوير الأسلحة فرط الصوتية، ويجب علينا إنتاج هذه الأسلحة ردا على قيام الولايات المتحدة بنشر منظومات الدفاع الصاروخي".

وأضاف "لأول مرة في تاريخها الحديث، تمتلك روسيا أحدث أنواع الأسلحة، وتفوق هذه الأسلحة غيرها من حيث القوة والسرعة والدقة".

ولفت الرئيس الروسي إلى أن بلاده عملت جاهدة على الالتحاق بالدول الأخرى في مجال تصنيع الأسلحة.

وأشار بوتين إلى أن بلاده طورت صاروخ فرط صوتي "أفانغارد" العابر للقارات والذي تفوق سرعته سرعة الصوت بـ 27 مرة، إضافة إلى إمكانية تغير وجهته أفقيا وعموديا.

والسلاح "فرط الصوتي" هو عبارة عن صاروخ يمكنه الانطلاق بسرعة "5 ماخ" – أي أسرع خمس مرات من سرعة الصوت على الأقل – وهو ما يعني أن بإمكانه اجتياز ميل (1.6 كيلومتر) في الثانية الواحدة.

يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد انسحبت في عام 2002 من معاهدة الصواريخ المضادة للباليستية والتي تم التوقيع عليها بين الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي عام 1972، والتي نصت على اكتفاء الطرفين بنظامين من الصواريخ المضادة للبالستية، يُحَدّد كل منهما بما لا يزيد عن 100 صاروخ.