بعد مظاهرات حاشدة.. الرئيس البوليفي يستقيل من منصبه

تاريخ النشر: 11.11.2019 | 09:48 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 14:37 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

أعلن الرئيس البوليفي إيفو موراليس استقالته من منصبه، بعد موجة مظاهرات مستمرّة منذ ثلاثة أسابيع  احتجاجا على إعادة انتخابه.

وقال موراليس (ستّون عامًا) الذي تولى السلطة قبل نحو 14 عاما عبر التلفزيون أمس الأحد: إنه سيقدم استقالته للمساعدة في استعادة الاستقرار رغم أنه وجّه انتقادات لاذعة لما سماه "الانقلاب المدني" وقال في وقت لاحق إن الشرطة تخطط لاعتقاله. في حين نفى قائد شرطة بوليفيا في مقابلة تلفزيونية وجود أمر اعتقال بحق موراليس.

 بدوره، اعتبر نائب الرئيس ألفارو غارسيا لينيرا الذي استقال أيضًا من منصبه أنّ "الانقلاب وقع".

أمّا المعارض كارلوس ميسا الذي خسر الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة السابقة، فعلّق على استقالة الرئيس بالقول "لقد أعطينا درساً للعالم. غدًا ستكون بوليفيا بلدًا جديدًا".

وغصّت ساحة موريللو في لاباز، المقابلة للقصر الرئاسي، بمئات البوليفيين الذين أتوا للاحتفال باستقالة موراليس.

وعلى بُعد خطواتٍ قليلة، في إحدى زوايا ساحة موريللو، كانت وحدة من الشرطة أعلنت تمرّدها ضدّ الرئيس تحتفل بجانب المتظاهرين إثر إعلانه الاستقالة.

ويحكم موراليس بوليفيا منذ العام 2006، وكان الجيش والشرطة طالباه في وقتٍ سابق بالتنحّي.

وطالب قائد الجيش البوليفي الجنرال وليامز كاليمان الأحد موراليس بالاستقالة "من أجل صالح بوليفيا".

وصرّح قائد الجيش للصحفيّين "بعد تحليل الوضع الداخلي المتوتّر، نطلب من الرئيس التخلّي عن ولايته الرئاسيّة بهدف إتاحة الحفاظ على السلام والاستقرار، من أجل صالح بوليفيا".

وكان العديد من قادة المعارضة البوليفيّة دعوا أيضًا موراليس الأحد إلى الاستقالة، رغم إعلانه أنّه سيُجري انتخابات جديدة لم يُحدِّد لها موعدًا.

وقال ميسا في تصريحات سابقة "نرى أنّ على الرئيس موراليس اتّخاذ هذا القرار. إذا كان يتمتّع بحدّ أدنى من الوطنيّة عليه الانسحاب"، وأضاف أنّ رئيس الدولة "ليس في وضع يؤهّله إجراء انتخابات جديدة أو الترشّح مجدّدا".

بدوره، اعتبر المعارض الأبرز لويس فرناندو كاماشو أنّ "موراليس انتهك النظام الدستوري وعليه أن يستقيل"، داعياً إلى تشكيل "لجنة حكوميّة انتقاليّة" تُكَلّف "الدعوة إلى انتخابات جديدة خلال مهلة أقصاها ستّون يومًا".

 

كلمات مفتاحية