بعد رحلة 7 أشهر بالبحر.. إندونيسيا تستقبل 300 من الروهينغا

تاريخ النشر: 09.09.2020 | 08:00 دمشق

إسطنبول - وكالات

استقبلت إندونيسيا 300 لاجئ من أقلية الروهينغا المسلمة المضطهدة في ميانمار، وذلك بعد رحلة استمرت سبعة أشهر في البحر.

ورحبت الأمم المتحدة بهذه الخطوة وأكدت أنها ستدعم السلطات المحلية لتقييم احتياجات اللاجئين، والأولوية العاجلة هي توفير الرعاية الطبية والمأوى والمياه والاحتياجات الأساسية في الأيام المقبلة.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن "اللاجئين الروهنغيا الثلاثمائة تمكنوا من البقاء على قيد الحياة لمدة سبعة أشهر في عرض البحر، وفي ظروف بائسة، خلال رحلتهم من مخيمات كوكس بازار ببنغلاديش".

وأشار المتحدث إلى أنه سيتم فحص جميع اللاجئين الروهينغا، لتحديد إن كانوا مصابين أم لا بفيروس كورونا.

وبدأ 330 شخصاً من أقلية الروهينغا، ثلثهم من الأطفال والنساء، رحلة هروبهم من مخيم كوكس بازار بنغلاديش في شباط الفائت.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 30 شخصا لقوا حتفهم قبل أن يتم إنقاذ باقي المجموعة. وتعد هذه المجموعة الأكبر التي تصل إلى أحد البلدان دفعة واحدة.

وأشارت كريس ليوا، مديرة مشروع أراكان وهي مؤسسة غير حكومية تركز على أزمة الروهينغا، إلى أنّ المهاجرين ربما تم احتجازهم كرهائن في البحر من قبل المهربين لهدف ابتزاز عائلاتهم لدفع أموال. وذلك بحسب ما نقلته المديرة عن شهادات المهاجرين.

وسبق ذلك وصول نحو 100 مهاجر من الروهينغا، معظمهم نساء وأطفال، إلى نفس المنطقة في حزيران الماضي بعد اجتيازهم البحر في رحلة محفوفة بالمخاطر استمرت أربعة أشهر ، تعرضوا فيها للضرب من المهربين وتم إجبارهم على شرب بولهم للبقاء على قيد الحياة.

ويعيش نحو مليون من الروهينغا في مخيمات مكتظة وظروف معيشية سيئة للغاية في بنغلادش، المجاورة لبورما، حيث يدير المهربون عمليات مربحة للغاية تعدهم بملاذ آمن في الخارج.

وتعد ماليزيا وإندونيسيا واجهة مفضلة للاجئي الأقلية المسلمة المضطهدة.

وغادر المئات من الروهينغا المخيمات في بداية نيسان، لكنّ السلطات في ماليزيا وتايلاند منعتهم من دخول أراضيها وسط أزمة جائحة كورونا.

وارتكب جيش ميانمار ومتطرفون بوذيون، منذ 25 آب 2017، مجازر بحق المدنيين من مسلمي الروهينغا في إقليم أراكان، ما أدى إلى مقتل الآلاف منهم ولجوء نحو مليون آخرين إلى بنغلاديش.

 

كلمات مفتاحية